غزة تحت ضغط الجوع: تحذير أممي من تفاقم صعوبة الوصول إلى الغذاء
حذّر برنامج الأغذية العالمي من تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، مؤكداً أن السكان في مختلف أنحاء القطاع يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء، في ظل أزمة اقتصادية وإنسانية خانقة تتسع تداعياتها يوماً بعد آخر.
وأوضح البرنامج، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أن العائلات في غزة تعاني من ارتفاع حاد في الأسعار وتفشي البطالة، ما جعل تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية مهمة شاقة بالنسبة لغالبية السكان. وأشار إلى أن محدودية توفر المواد الغذائية، إلى جانب ضعف القدرة الشرائية، ضاعفت من معاناة الأسر التي تجد نفسها مضطرة للاعتماد بشكل شبه كلي على المساعدات الإنسانية.
وأكدت المنظمة الأممية أن معظم الأسر لا تزال تكافح لتوفير الحد الأدنى من الغذاء الكافي، في وقت تتزايد فيه الضغوط المعيشية وتتراجع فرص العمل والدخل. ويعكس هذا التحذير صورة قاتمة عن الواقع الإنساني في القطاع، حيث بات الأمن الغذائي أحد أبرز التحديات التي تواجه السكان، مع استمرار الظروف الصعبة التي تعيق التعافي الاقتصادي وتفاقم الاحتياجات الأساسية.
ويأتي بيان البرنامج في سياق تحذيرات متكررة من منظمات دولية بشأن تدهور الوضع الإنساني في غزة، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات متجددة لضمان تدفق المساعدات وتخفيف معاناة المدنيين الذين يواجهون شبح الجوع يوماً بعد يوم.