االكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إيهاب زكي أن التطورات العسكرية المتسارعة في اليمن تتجاوز حدود المواجهة المحلية، وتمتد تداعياتها إلى المشهدين الإقليمي والدولي.

وأوضح زكي، في حديث له أن العمليات اليمنية تهدف، وفق رؤيته، إلى كسر الحصار السعودي، معتبرًا أن تداعيات السيطرة على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي وباب المندب ستكون أوسع من الإطار اليمني.

وأشار إلى أن التطورات الأخيرة تثير قلقًا في كيان العدو الإسرائيلي، خصوصًا فيما يتعلق بأمن الملاحة في البحر الأحمر وميناء إيلات، لافتًا إلى ما وصفه بتزايد الاهتمام الإسرائيلي والدولي بالقدرات اليمنية في المنطقة.

كما اعتبر زكي أن إعلان تأمين الملاحة في البحر الأحمر، إلى جانب التعامل مع الأسرى وإعلان العفو عمن يلقي السلاح، يمثلان ـ بحسب تقديره ـ رسائل سياسية وأخلاقية موازية للتطورات العسكرية.

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت خلال الأيام الماضية تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الساحل الغربي، قالت إنها أسفرت عن السيطرة على عدد من المديريات والمواقع الاستراتيجية، بينها مدينة وميناء المخا وجزيرة ميون، إضافة إلى مواقع وجزر أخرى في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات وسط تفاعل سياسي وإعلامي إسرائيلي بشأن تداعيات الوضع في باب المندب والبحر الأحمر، وما قد يترتب عليه من انعكاسات على حركة الملاحة والتجارة المرتبطة بميناء إيلات.