السيد القائد : إغلاق هرمز ومعادلة الردع أعادا الاعتبار للأمة.. وفشل أمريكي إسرائيلي رغم كل الثقل العسكري


أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن إغلاق مضيق هرمز شكّل أحد أبرز المواقف الكبيرة التي اتخذتها الجمهورية الإسلامية في إيران في سياق الضغط على الولايات المتحدة ومن يتعاون معها، معتبرًا أن هذا الإجراء يعكس مستوى متقدمًا من المواجهة والتأثير في مجريات الصراع.
وأوضح السيد القائد أن الانتصار الذي تحقق لإيران ومحور المقاومة أعاد الاعتبار للأمة الإسلامية بأكملها، وأسهم في ترسيخ معادلة الردع وإسقاط ما وصفها بمعادلة الاستباحة، مؤكدًا أن ذلك يمثل تحولًا مهمًا في مسار الصراع مع العدو.
وأشار السيد القائد عبدالملك الحوثي إلى أن الأمريكي ومعه إسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما رغم خوضهما المواجهة بكل ثقلهما العسكري والسياسي والمادي، لافتًا إلى أن هذا الفشل جاء نتيجة لصمود إيران ودورها الكبير في المنطقة.
وبيّن السيد القائد عبدالملك الحوثي أن العدوان كان يستهدف تنفيذ مرحلة جديدة بالغة الخطورة على الأمة الإسلامية، عبر محاولة إزاحة الجمهورية الإسلامية في إيران باعتبارها العائق الأكبر أمام مخططات الأعداء، لما لها من دور مؤثر في دعم شعوب الأمة.
وأكد السيد القائد عبدالملك الحوثي أن للجمهورية الإسلامية دورًا مهمًا في إعادة الاعتبار للأمة التي تعاني من الإهانة والإذلال، مشددًا على أن إرساء معادلة الردع وإسقاط معادلة الاستباحة يحملان أهمية كبيرة في حماية حرية الأمة وكرامتها واستقلالها، ودفع مسارها التحرري إلى الأمام.
وأضاف السيد القائد  أن إسقاط معادلة الاستباحة يُعد مكسبًا كبيرًا للأمة الإسلامية ولكل أحرار العالم، ويجسد مصداقًا للوعد الإلهي بنهاية الكيان الصهيوني وزوال سيطرته، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تمثل ثمرة طبيعية لتحرك الأمة في سبيل الله وثباتها وأخذها بأسباب النصر.