السيد القائد عبدالملك الحوثي: المقاومة الإسلامية ووحدات محور المقاومة حسمت المواجهة.. وصمود إيران كان الأساس في النصر الكبير


أوضح السيد القائد عبدالملك الحوثي، أن المقاومة الإسلامية في لبنان، وعلى رأسها حزب الله، كانت في صدارة من أرسى معادلة وحدة الساحات وواجهت العدو الإسرائيلي بشكل مباشر، ما أسفر عن خسائر كبيرة للعدو في إطار هذه الجولة من المواجهة. ووصف السيد القائد أداء المقاومة في لبنان بأنها من أكبر المعارك التي خاضتها، مؤكدًا أن دورها كان عظيمًا ومهمًا، وقد فاجأ الأعداء زخم العمليات ومستوى الصمود والاستبسال، مع إبراز دور الحاضنة الشعبية بصبرها وعطائها وثباتها وتضحياتها في سبيل الله.
وأضاف السيد القائد أن فصائل المقاومة الإسلامية في العراق كان لها دور بارز منذ اللحظة الأولى للعدوان على إيران، مع مشاركة العشائر والشعب العراقي بشكل عام في دعم هذه المعركة، وأن جبهة العراق تميزت بزخم كبير في العمليات، مؤكدًا أن دورها كان عظيمًا ومؤثرًا في سير المواجهة.
وعن جبهة اليمن، شدد السيد القائد على أن اليمن منع العدو الإسرائيلي والأمريكي من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضد إيران ودول المحور، كما شاركت القوات اليمنية في العمليات المشتركة بالقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة، مشيرًا إلى أن العمليات مستمرة ضمن خطة مدروسة تراعي المراحل الزمنية للعدوان، مع حضور شعبي هائل في المظاهرات والمسيرات المليونية.
وأكد السيد القائد أن الدور الأساس في التصدي للعدوان كان للقوات المسلحة الإيرانية، وفي مقدمتها الحرس الثوري، مستفيدًا محور المقاومة من القدرة العسكرية والنارية الكبيرة للقوات المسلحة في إيران، والتي نفذت ضربات هائلة على العدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية بشكل غير مسبوق، ما اضطر الضباط والجنود الأمريكيين إلى الاختباء والهروب من قواعدهم.
وأشار السيد القائد عبدالملك الحوثي إلى أن الضربات الإيرانية أبقت الصهاينة في الملاجئ معظم الوقت على مدى 40 يومًا، وأن الصهيونية وأذرعها وأعوانها فشلوا بشكل كبير في تنفيذ مخططاتهم رغم حجم العدوان وجرائمه. وأوضح أن الأعداء استهدفوا كل مظاهر الحياة في إيران، بما فيها المنشآت النووية مثل محطة بوشهر، لكنهم فشلوا فشلاً ذريعا، بينما تماسك النظام الإسلامي في إيران بقيادة الشعب والقوات المسلحة رغم استشهاد بعض القادة، مع وجود كوادر قادرة على مواصلة المسيرة وتحمل المسؤولية.
وختامًا، شدد السيد القائد عبدالملك الحوثي على أن إعلان وقف إطلاق النار يمثل انتصارًا كبيرًا للجمهورية الإسلامية في إيران ولدول محور المقاومة وللأمة الإسلامية وأحرار العالم، مع التوجه بالحمد والشكر لله على نعمة النصر العظيم، مقدمًا التهاني لإيران قيادةً وشعبًا وقواتٍ مسلحة ولكل أبناء الأمة الإسلامية.