“الوعد الصادق 4” يتصاعد: ضربات متعددة تهز العمق الإسرائيلي وتهديدات بتوسيع النار إقليمياً
في تطور عسكري متسارع، كشف مقر خاتم الأنبياء عن تفاصيل ثلاث موجات جديدة من عملية الوعد الصادق 4، في تصعيد لافت يعكس اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وأوضح المتحدث العسكري إبراهيم ذو الفقاري أن الموجة 93 استهدفت مواقع في شمال ووسط الأراضي المحتلة، شملت مناطق مثل الجليل الغربي وحيفا، عبر هجمات مركبة باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، استهدفت مراكز دعم وتجمع للقوات الإسرائيلية.
وفي الموجة 94، توسعت الضربات لتشمل مواقع صناعية وعسكرية في الجنوب والوسط، من بينها ديمونا وبئر السبع، باستخدام صواريخ باليستية متطورة، مع استهداف مرافق عسكرية إضافية بينها منشآت خاصة بالمروحيات.
أما الموجة 95، فقد حملت تصعيداً أكبر، حيث طالت الضربات مناطق حيوية مثل تل أبيب وبني براك، باستخدام صواريخ متعددة الرؤوس، في قصف مكثف وصف بأنه من أعنف الهجمات ضمن هذه العملية.
ولم تقتصر الضربات على الداخل الإسرائيلي، إذ امتدت لتشمل أهدافاً مرتبطة بالقوات الأمريكية في المنطقة، منها مواقع في جزيرة بوبيان ومنظومات دفاعية في البحرين، إضافة إلى مواقع عسكرية وأمنية في الإمارات، ما يعكس توجهاً لتوسيع نطاق العمليات خارج ساحة المواجهة التقليدية.
كما أشار البيان إلى استهداف سفينة تجارية مرتبطة بإسرائيل في أحد موانئ البحرين، ضمن عمليات بحرية مرافقة، في خطوة تعزز من حضور البعد البحري في هذا التصعيد.
التصريحات رافقتها تحذيرات شديدة اللهجة، إذ توعدت القيادة العسكرية الإيرانية بأن أي تصعيد إضافي سيؤدي إلى تحول المنطقة بأكملها إلى ساحة مفتوحة للنار، في ظل استمرار التوتر منذ بدء المواجهة أواخر فبراير.