سقوط شبكة تجسس: ضربة أمنية تكشف اختراقات خطيرة لصالح إسرائيل
في تطور أمني بارز، أعلنت الجهات المختصة في صنعاء عن إلقاء القبض على عناصر متهمة بالعمل لصالح أجهزة استخبارات إسرائيلية، في عملية وُصفت بأنها ضربة استباقية أحبطت أنشطة تجسسية حساسة.
وبحسب البيان، فإن المتهمين كانوا على صلة مباشرة مع جهات استخباراتية، أبرزها الموساد وأمان، حيث قاموا بتنفيذ مهام تضمنت جمع معلومات عسكرية وأمنية دقيقة، إضافة إلى تزويد جهات خارجية بإحداثيات مواقع ومنشآت حيوية داخل البلاد.
وأشار إلى أن هذه الأنشطة شملت أيضاً استهداف معلومات تتعلق بمنشآت اقتصادية، واستخدام وسائل تقنية وبرامج اتصال ذات طابع تجسسي لتنفيذ تلك العمليات، ما يعكس مستوى متقدماً من التنسيق والاختراق.
البيان اعتبر أن هذه العملية جاءت نتيجة يقظة أمنية وتعاون مجتمعي، مؤكداً أن القبض على هذه العناصر يمثل إنجازاً مهماً في مواجهة ما وصفه بالمخططات التخريبية، وداعياً المواطنين إلى تعزيز الوعي والاستمرار في الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.
ويأتي هذا الكشف في سياق توترات إقليمية متصاعدة، حيث تتزايد المخاوف من محاولات اختراق أمني تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي، بالتزامن مع مواقف سياسية وعسكرية تشهدها المنطق
وفيما يلي نص البيان:
قال تعالى (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ) صدق الله العظيم.
بعون الله وتوفيقه ألقت الأجهزة الأمنية القبض على عدد من العناصر التي عملت بصورة مباشرة مع مخابرات العدو الإسرائيلي عبر جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان)، وجهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد)، وجهات إسرائيلية أخرى.
نفذت تلك العناصر أعمال تجسسية لصالح العدو الإسرائيلي برفع معلومات عسكرية وأمنية مهمة، وإحداثيات لمواقع عسكرية وأمنية ومعلومات مهمة ومتنوعة عن عدد من المنشآت الاقتصادية في بلادنا.
استخدمت العناصر لتنفيذ أعمالها عددا من البرامج التجسسية وأيضا استخدمت برامج للتواصل ذات طابع تجسسي.
ختاما.. نتوجه إلى الله تعالى بالحمد والشكر الجزيل على توفيقه وعونه في تحقيق هذا الإنجاز، كما نثمن ونقدر تعاون ويقظة ووعي أبناء الشعب اليمني المجاهد العزيز، الذي كان ولا يزال السد المنيع في وجه كل المشاريع التأمرية والتخريبية للأعداء، وندعو كافة أبناء شعبنا اليمني للمزيد من اليقظة والوعي، والذي كان له بفضل الله تعالى، دور مهم في إفشال مؤامرات الأعداء لاستهداف بلدنا أو محاولة ثنيه عن مواقفه المتقدمة نصرة للشعب الفلسطيني ولقضايا الأمة الإسلامية، وفي الوقوف ضد المخطط الصهيوني المسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.