العلاقة بين اللياقة البدنية والمادة الرمادية.. كيف تحمي الرياضة عقلك من الشيخوخة؟
كشفت دراسة حديثة أجراها مستشفى “مايو كلينك” العريق، بالتعاون مع المركز الألماني للأمراض العصبية، أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على بنية الدماغ وحمايته من التدهور المعرفي والشيخوخة المبكرة.
سر “المادة الرمادية”:
أظهر البحث الذي شمل أكثر من 2000 شخص، أن الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة قلبية وتنفسية عالية يمتلكون نسبة أكبر من “المادة الرمادية” في أدمغتهم. وتعتبر هذه المادة المحرك الأساسي للقدرات الإدراكية، حيث تتكون من خلايا عصبية وشعيرات دموية حيوية.
أبرز نتائج الدراسة:
- نمو حجم الدماغ: ممارسة الرياضة ترتبط بامتلاك أدمغة أكبر حجماً، خاصة في المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتعلم.
- إبطاء الشيخوخة: تساعد الأنشطة الهوائية (الأيروبيكس) مثل المشي السريع، الركض، وركوب الدراجات في إبطاء التغيرات السلبية التي تطرأ على الدماغ مع تقدم العمر.
- تأثير يتجاوز الحركة: المثير في الدراسة أن التأثير الإيجابي للرياضة ظهر بوضوح في مناطق الدماغ المسؤولة عن الوظائف الإدراكية، وليس فقط المناطق المرتبطة بالحركة البدنية.
روشتة “مايو كلينك” لدماغ سليم:
للحصول على هذه الفوائد الذهنية، ينصح الخبراء باتباع النمط الصحي التالي:
- النشاط البدني: ممارسة تمارين متوسطة الشدة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً.
- العادات الصحية: الامتناع عن التدخين والحفاظ على وزن مثالي.
- التغذية والضغط: اتباع نظام غذائي متوازن ومراقبة مستويات ضغط الدم بانتظام.