قفزة مفاجئة في الأسعار.. التضخم الفرنسي يتجاوز التوقعات في فبراير
سجلت معدلات التضخم في فرنسا ارتفاعاً فاق تقديرات المحللين خلال شهر فبراير، وفق بيانات أولية صدرت عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، في إشارة إلى عودة الضغوط السعرية بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً.
وأظهرت الأرقام أن معدل التضخم المنسق، المستخدم للمقارنة مع بقية دول منطقة اليورو، بلغ 1.1 بالمئة على أساس سنوي، مقارنة بـ0.4 بالمئة في يناير الماضي، ما يعكس تسارعاً ملحوظاً في وتيرة ارتفاع أسعار المستهلكين.
وكان استطلاع أجرته رويترز شمل 14 محللاً قد رجّح تسجيل معدل تضخم عند 0.7 بالمئة في المتوسط، مع تقديرات تراوحت بين 0.6 و1.2 بالمئة، الأمر الذي يجعل القراءة الفعلية أعلى من متوسط التوقعات ويعزز احتمالات إعادة تقييم مسار الأسعار خلال الأشهر المقبلة.
ويترقب المستثمرون وصناع القرار هذه المؤشرات عن كثب، في ظل حساسيتها لتوجهات السياسة النقدية داخل منطقة اليورو، إذ إن أي استمرار في الضغوط التضخمية قد يؤثر على حسابات الفائدة والإجراءات الاقتصادية المرتقبة خلال الفترة القادمة.