السعودية تعلن رسميًا اتفاقًا جديدًا مع الانتقالي بشأن حضرموت لتعزيز الأمن وإعادة الانتشار
أعلنت السعودية، اليوم الخميس، عن نص اتفاق جديد مع المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، يخص محافظة حضرموت، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب ملفات الأمن والسيطرة العسكرية في المنطقة. وأفادت قناة “العربية” السعودية أن الاتفاق ينص على تولي قوات “النخبة الحضرمية” مسؤولية حفظ الأمن إلى جانب قوات “درع الوطن” الموالية للسعودية، وذلك بعد انسحاب قوات الانتقالي من المحافظة.
وبحسب المصادر، فإن نحو 20 ألف عنصر من قوات النخبة الحضرمية، بينهم قوات “حماية حضرموت” التابعة للشيخ عمرو بن حبريش وعناصر أخرى من المنطقة العسكرية الثانية، سيُكلفون بملف الأمن، بينما ستتولى “درع الوطن” المهام العسكرية. ومن الشروط الأساسية في الاتفاقية أن تُسحب جميع عناصر الانتقالي القادمة من خارج حضرموت، بما في ذلك لواء “بارشيد” الذي يتمركز منذ سنوات في المكلا.
وكان المجلس الانتقالي قد أكد من خلال متحدثه العسكري محمد النقيب، توصله إلى اتفاق مع السعودية يشمل انتشار الفصائل السعودية “درع الوطن” إلى جانب ما وصفها بـ”القوات الجنوبية” في حضرموت، مع التزام إخلاء المديريات الحدودية مع السعودية من المهرة حتى العبر، مما يعكس تحولا في استراتيجية السيطرة العسكرية والأمنية على الأرض.
هذا الاتفاق يعكس مساعي السعودية للسيطرة المباشرة على الملف الأمني والعسكري في حضرموت، وتقليص النفوذ الإماراتي عبر الانتقالي، وسط محاولات لإعادة ترتيب النفوذ في جنوب اليمن ضمن معركة أكبر بين الرياض وأبوظبي.