هل حانت ساعة رفع حماية الأسطول عن المسطول ؟

 

الجوف نت

تقرير

النظام السعودي في حربه مع الكبار لا يملك حتی أدوات الإجابة علی تهديداتهم ، وبالذات من أسياده الأمريكان وتخرس ألسنة السياسين السعوديين إذا ما تعلق الأمر بأمريكا علی وجه الخصوص.

سياسة دس الرأس في التراب هي أنجع الأساليب التي تواجه المهلكة بها الكبار ، وتهديدات ترامب التي كشفتها الصحف الأمريكية لإبن سلمان ليست الأولی ولن تكون الأخيرة ، وكما قال أحدهم فإن المهلكة تلتزم الأدب مع حضرة صاحب البيت الأبيض نتيجة الخوف من تنفيذ تلك التهديدات التي لو حدث وخفظت لوقع المحذور فهي تعيش في أمن وحماية القواعد الأمريكية المنتشرة علی طول وعرض المهلكة .

الحاكم المسطول في الرياض يعيش تحت حماية الأسطول الأمريكي ولولاه لكان وقع المحذور منه منذ أمد ، والنظام السعودي الآن أحوج ما يكون إلی تلك الحماية بعد أن أصبح في محيطه لا يأمن علی نفسه من الغوائل ومن البيت نفسه ، بعد أن نكل إبن سلمان بأعمامه وأبناء عمومته وزج بالكثير منهم في غياهب السجون ، ومنع علی البقية حرية السفر أو حتی التواصل مع الآخرين ، أما مظالم النظام ضد أبناء الجزيرة فهي أكثر من أن تعد أو تحصی منذ الموسوس وإلی اليوم .

الإفتقار إلی البنية الأساسية لقيام النظام هي النتيجة العملية للتبعية العمياء لواشنطن منذ بداية تأسيس المهلكة وحتی اليوم ، ولذلك نجد أن التهديد بسحب القوات الأمريكية الحامية للنظام يدفع بحكام الرياض إلی الإرتماء أكثر في حضن الولايات المتحدة وتنفيذ طلباتها أيا كانت تلك الطلبات ، والتحول الحاصل في توجه حكام الرياض إلی التطبيع مع الكيان الصهيوني ليس إلا تجليا لتلك المطالب وسجن العلماء ، وقتل المصلحين وحتی المغردين علی وسائل التواصل الإجتماعي المخالفين أو الناصحين للنظام هي من علامات الرضوخ المطلق للهيمنة الأمريكية علی نظام الرياض ، وقد عملت كل قبيح في حق أبناء الجزيرة وفي حق جيرانها وغيرهم من أبناء الأمة لفرض الرؤية الأمريكية علی عموم المنطقة لولا أن اليمن قد فضح تلك الأعمال لكانت تمارس خبثها في الظل .