الخارجية: قرار إنهاء العدوان والحصار سيادي.. وبيان النظام السعودي محاولة لتزييف الحقائق
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الشعب اليمني، بمختلف مؤسساته، اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار واستعادة حقوقه السيادية، مشددة على أن هذا القرار لن يتراجع عنه مهما بلغت التحديات.
وقالت الوزارة، في بيان النظام السعودي ومحاولته تضليل الرأي العام وتحريف الوقائع، إن إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي خالص، وإن صنعاء ماضية في ذلك دون الحاجة إلى إذن من أي طرف.
ونفت الوزارة صحة الادعاءات السعودية بشأن رفض صنعاء لخارطة الطريق، مؤكدة أنها أعلنت موافقتها عليها في أكثر من مناسبة، معتبرة أن الطرف الذي يعرقل تنفيذها هو الجانب السعودي عبر استمرار الحصار وإعاقة تنفيذ الالتزامات المرتبطة بها.
وأشار البيان إلى أن الرياض راهنت خلال الفترة الماضية على تطورات إقليمية لتحقيق مكاسب سياسية والتنصل من استحقاقات السلام، إلا أن تلك الرهانات لم تحقق أهدافها، بحسب البيان.
وأكدت الوزارة أن النظام السعودي يتحمل المسؤولية المباشرة عن استمرار الحصار وما ترتب عليه من معاناة إنسانية واقتصادية، معتبرة أنه ليس طرفًا محايدًا في الملف اليمني، بل الطرف الذي بدأ الحرب ويتحمل تبعاتها.
كما حمّلت الوزارة السعودية مسؤولية استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية، وما خلفه ذلك من خسائر بشرية ومادية، مشيرة إلى أن العدوان والحصار تسببا في تفاقم الأوضاع الإنسانية على مدى سنوات.
وجددت الخارجية التأكيد على أن اليمن لا يطالب سوى بحقه في الحرية والاستقلال وإنهاء الحصار، محذرة من أن أي تصعيد جديد ستكون له تداعيات سلبية على أمن المنطقة واستقرارها، داعية النظام السعودي إلى تغليب خيار السلام وتنفيذ الالتزامات بعيدًا عن التصعيد.