المفوضية السامية للاجئين تحذر من تداعيات الحرب في لبنان: 100 يوم من النزوح وانعدام الأمان


الجوف نت | متابعات
أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في لبنان عن قلقها المتزايد إزاء استمرار تداعيات الحرب وما خلفته من موجات نزوح واسعة ومعاناة إنسانية متفاقمة، بالتزامن مع مرور مئة يوم على اندلاع المواجهات والتصعيد العسكري في البلاد.
وقالت المفوضية، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن مئة يوم مرت منذ بداية الحرب على لبنان، تخللتها غارات إسرائيلية متواصلة وإنذارات متكررة بالإخلاء، الأمر الذي دفع أعداداً كبيرة من السكان إلى مغادرة منازلهم والبحث عن مناطق أكثر أمناً.
وأكدت المفوضية أن الشعور بالأمان يمثل أحد أهم مقومات الحياة الكريمة، مشددة على أن استمرار النزوح والاضطرار إلى العيش بعيداً عن الوطن أو في ظروف غير مستقرة لفترات طويلة يفاقم المعاناة الإنسانية ويترك آثاراً عميقة على الأسر والمجتمعات المتضررة.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تداعيات مستمرة للتصعيد العسكري الذي بدأ في الثاني من مارس الماضي، وأسفر عن سقوط آلاف الضحايا بين شهيد وجريح، إضافة إلى نزوح أعداد كبيرة من المدنيين من مناطقهم.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف أبريل الماضي، لا تزال الاعتداءات والخروقات الميدانية تتواصل، ما يعرقل جهود التهدئة ويزيد من التحديات التي تواجه المدنيين والجهات الإنسانية العاملة على تقديم المساعدة للمتضررين.