إنذارات مفاجئة تشعل القلق في الجنوب.. سكان 12 بلدة لبنانية أمام مهلة حرجة
في تصعيد جديد يعكس هشاشة التهدئة القائمة، وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا لسكان 12 بلدة في جنوب لبنان ومنطقة البقاع الغربي، مطالبًا إياهم باتخاذ إجراءات فورية، في خطوة أثارت موجة قلق واسعة بين المدنيين.
وبحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، شمل التحذير بلدات كوثرية السياد، الغسانية، مزرعة الداودية، بدياس، الريحان، زلاية، البازورية، حاروف، حبوش، أنصارية، قلاويه ودير الزهراني، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من موجة جديدة من الغارات.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ منتصف أبريل الماضي، دون أن ينجح في وقف التصعيد الميداني بشكل كامل.
ومنذ مطلع مارس، شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا لافتًا، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية مستهدفًا مناطق سكنية وبنى تحتية، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، إلى جانب موجة نزوح واسعة قُدرت بنحو مليون ونصف المليون شخص.
ويتزامن هذا التصعيد مع توترات إقليمية أوسع، في ظل المواجهات المستمرة التي تشارك فيها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران، ما يزيد من تعقيد المشهد ويفتح الباب أمام احتمالات تصعيد إضافي في أكثر من جبهة.
ومع استمرار الإنذارات والتحركات العسكرية، يعيش المدنيون في المناطق المستهدفة حالة ترقب وقلق، في ظل غياب ضمانات حقيقية لثبات وقف إطلاق النار.