245,069 حصيلة كارثية تكشف حجم المأساة المستمرة في غزة


في مشهد إنساني بالغ القسوة، تتواصل تداعيات الحرب على قطاع غزة مع تسجيل أرقام متزايدة من الضحايا، وسط ظروف ميدانية تعرقل عمليات الإنقاذ وتزيد من معاناة السكان. وأفادت الجهات الصحية في القطاع بارتفاع إجمالي الضحايا منذ اندلاع المواجهات في السابع من أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72 ألف قتيل، إضافة إلى ما يزيد على 172 ألف مصاب، في حصيلة تعكس حجم الكارثة الإنسانية المستمرة.
ووفق التقرير الإحصائي اليومي، استقبلت المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عدداً محدوداً من الضحايا الجدد، في ظل تراجع نسبي للعمليات القتالية مقارنة بالفترات السابقة، إلا أن ذلك لم يخفف من وطأة الأزمة، خاصة مع استمرار وجود ضحايا تحت الأنقاض أو في مناطق يصعب الوصول إليها.
كما أشارت البيانات إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، سُجلت مئات الحالات الإضافية من القتلى والجرحى، ما يعكس هشاشة الوضع الميداني واستمرار المخاطر رغم التهدئة المعلنة. وأوضحت المصادر أن فرق الإسعاف والدفاع المدني تواجه تحديات كبيرة في انتشال العالقين، نتيجة الدمار الواسع ونقص الإمكانات.
هذه الأرقام لا تعكس فقط الخسائر البشرية، بل تسلط الضوء أيضاً على الانهيار المتسارع في البنية الصحية والإنسانية داخل القطاع، حيث تعمل المستشفيات تحت ضغط غير مسبوق، وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية والكوادر.
ومع استمرار تعثر الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة، تبقى الحصيلة مرشحة للارتفاع، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية ما لم يتم توفير ممرات آمنة وموارد عاجلة لدعم جهود الإغاثة والإنقاذ.