شلل واسع وارتفاع قياسي للكهرباء.. أزمة الوقود تضرب تعز بقوة


دخلت تعز في أزمة خانقة بعد إغلاق مفاجئ لمعظم محطات بيع المشتقات النفطية، ما تسبب في شلل شبه تام طال قطاع النقل والخدمات، وسط حالة ارتباك وغياب أي توضيحات رسمية بشأن أسباب الأزمة.
وشهدت المدينة طوابير طويلة من السيارات والدراجات النارية أمام محطات الوقود، في محاولة للحصول على البنزين، بينما بقيت أبواب العديد من المحطات مغلقة، الأمر الذي زاد من حدة الأزمة وضاعف معاناة السكان.
وبحسب مصادر محلية، ارتفع سعر جالون البنزين سعة 20 لتراً إلى نحو 33 ألف ريال، في خطوة وُصفت بأنها “جرعة صامتة”، تزامنت مع تدهور مستمر في الأوضاع المعيشية وانخفاض القدرة الشرائية للعملة المحلية.
وامتدت تداعيات الأزمة سريعاً إلى قطاع الكهرباء، حيث انعكس نقص الوقود وارتفاع تكلفته بشكل مباشر على تعرفة الطاقة، إذ قفز سعر الكيلو وات في المحطات التجارية من 800 ريال إلى 1250 ريالاً، ما يضع الأسر أمام أعباء مالية ثقيلة وصعوبة متزايدة في تأمين احتياجاتها الأساسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تدهور اقتصادي متسارع، يزيد من حدة الضغوط اليومية على المواطنين، ويهدد بمزيد من التعقيدات في المشهد الخدمي والمعيشي داخل المدينة.