تصاعد الأزمات الخدمية في عدن وتحذيرات من تفاقم الوضع مع اقتراب الصيف


تشهد مدينة عدن وبقية المناطق الجنوبية والشرقية من اليمن تدهوراً ملحوظاً في الخدمات الأساسية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وبحسب ما أورده ناشطون ومتابعون للشأن المحلي، فإن أبرز التحديات الحالية تتمثل في استمرار انقطاعات الكهرباء لفترات طويلة، إضافة إلى تأخر صرف الرواتب وارتفاع أسعار السلع، ما زاد من الضغط المعيشي على السكان وأثر بشكل مباشر على الحياة اليومية.
وأشار ناشطون إلى إطلاق حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تسلط الضوء على هذه الأوضاع، مع اتهامات متبادلة حول أسباب تدهور الخدمات، في حين يرى آخرون أن الأزمة مرتبطة بعوامل إدارية واقتصادية معقدة تشمل ضعف البنية التحتية ونقص الوقود المخصص لمحطات الكهرباء.
وفي سياق متصل، تحدث محللون اقتصاديون عن مفارقة في السوق المحلية، حيث يشير بعضهم إلى استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية رغم تحسن نسبي في سعر العملة المحلية، وهو ما يعكس – بحسب وصفهم – خللاً في آليات الرقابة والتسعير.
كما عبّر عدد من القيادات السياسية المحلية عن قلقهم من استمرار الأزمة، محذرين من أن الصيف القادم قد يزيد من معاناة السكان إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين إمدادات الكهرباء والخدمات الأساسية.
ويأتي هذا الوضع في ظل جدل سياسي وإداري مستمر حول إدارة الموارد والخدمات في المحافظات الجنوبية، ما يجعل ملف الخدمات واحداً من أكثر الملفات حساسية في المرحلة الحالية.