صنعاء تحتشد بملايين المتظاهرين في مشهد غير مسبوق دعماً لإيران وتأكيداً على استمرار الإسناد لفلسطين ولبنان
شهدت ، اليوم الجمعة، حشداً جماهيرياً واسعاً وُصف بالمليوني، في فعالية كبرى احتضنها ، حيث توافدت الحشود من مختلف المناطق استجابة للدعوة للمشاركة في فعالية “شكراً لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية”، في مشهد عكس كثافة الحضور الشعبي واتساعه.
وامتلأت الساحات بالمشاركين الذين رفعوا الأعلام اليمنية وأعلام فلسطين ولبنان والعراق وإيران، إلى جانب صور قيادات محور الجهاد والمقاومة، مرددين هتافات عبّرت عن الفرح بما اعتُبر انتصاراً تحقق، وعن الاستعداد لمواصلة مسار المواجهة حتى تحقيق أهدافه.
وتحت حرارة الشمس، استمر تدفق المشاركين إلى الساحات حتى اللحظات الأخيرة، وسط ازدحام كبير امتد إلى مختلف المربعات المحيطة بالميدان، في وقت عكست فيه الهتافات الجماعية رسائل واضحة تتعلق بالموقف من التطورات الإقليمية، والتأكيد على استمرار الدعم لفلسطين ولبنان.
وردد المشاركون شعارات أكدت وحدة الموقف، وتحدثت عن الجاهزية لمواجهة أي تصعيد، إلى جانب التعبير عن دعمهم لمحور المقاومة، والتأكيد على الوقوف إلى جانب الشعوب التي تواجه اعتداءات، وفي مقدمتها الشعبان الفلسطيني واللبناني.
وفي سياق الفعالية، عبّر المشاركون عن مواقفهم من خلال كلمات وتصريحات شددت على استمرار حالة النفير والتعبئة، ورفض محاولات فرض واقع جديد في المنطقة، مع التأكيد على التمسك بمعادلة الردع ووحدة الساحات.
كما جددت الحشود تفويضها لـ لاتخاذ ما يلزم من خطوات في المرحلة القادمة، مؤكدين دعمهم لأي خيارات يرونها مناسبة في مواجهة التحديات الراهنة.
وصدر عن الفعالية بيان مشترك أكد أن المشاركة الواسعة تأتي تعبيراً عن الثبات على المواقف تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، واعتبار ما جرى يمثل محطة مهمة في مسار الصراع، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الجهوزية والاستعداد.
وأشار البيان إلى أن الحشود تؤكد التزامها بمواصلة الدعم لفلسطين ولبنان، والاستمرار في مسار المواجهة حتى تحقيق أهدافاً مشروعة، داعياً في الوقت ذاته إلى توحيد مواقف الدول العربية والإسلامية تجاه القضايا المصيرية.
وفي ختام الفعالية، شدد المشاركون على أهمية رفع مستوى الوعي الشعبي، والتصدي لمحاولات التأثير الخارجي، مشيرين إلى ضرورة استمرار التعبئة العامة لمواكبة أي تطورات قادمة، في ظل مرحلة مفصلية تشهدها المنطقة.