السيد القائد: موقف الأمة تجاه العدو الصهيوني يجب أن يكون واضحًا وموحدًا
أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، قائد أنصار الله، أن ما يعنينا وما لا يعنينا في مواجهة العدو الصهيوني حدده القرآن الكريم وليس أبواق النفاق أو المستسلمين الذين يسعون لتدجين الأمة لصالح أعدائها.
وأشار إلى أن أمر الأمة ومقدساتها قضية جماعية، وأن مواجهة عدو يعادي الجميع وتستهدف مخططاته الأمة جمعاء هي أمر يهم كل شعوب الأمة، وأن الموقف ضد هذا العدو يعد واجبًا شرعيًا ووطنيًا.
ونوّه إلى أن العدو الصهيوني منذ البداية استهدف العرب واحتل أراضيهم، وشعاره كان منذ البداية “الموت للعرب”، وأن مشروع إقامة إسرائيل الكبرى قائم على الأراضي العربية، ويستهدف كل شعوب المنطقة ضمن خطة تغيير الشرق الأوسط. وأضاف: “فكيف يمكن تصوير العرب على أنهم غير معنيين بالمواجهة ضد هذا العدو؟”
وشدّد السيد القائد على أن الحرب الدعائية جزء من الاستهداف الشامل ضد كل من يتبنى قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأن كل من يتحرك بصدق ومصداقية في الدفاع عن هذه القضايا يتعرض للاستهداف عسكريًا واقتصاديًا وإعلاميًا.
وأكد أن المراحل الماضية فضحت التناقضات الكبيرة في منطق أبواق الصهيونية والموالين لأمريكا وإسرائيل، حيث شككوا في جدية الموقف الإيراني تجاه القضية الفلسطينية، وحتى في جبهات المقاومة مثل حزب الله، على الرغم من امتلاكه رصيدًا كبيرًا ونقيًا ومشرفًا. وأضاف: “الأحداث فرزت الأمة فرزًا واضحًا، وأصبح من الصعب التخفي عن الصادق والكاذب”.
ولفت إلى أن أبواق الصهيونية بعد انكشافها اتجهت إلى الشماتة والاستهزاء بمآسي الأمة ومشاركة العدو الإسرائيلي فرحته في كل ما يرتكبه من جرائم، بما في ذلك استشهاد القادة الفلسطينيين، وأنه لم يعد بإمكانهم التشكيك في موقف مجاهدي لبنان وفلسطين وإيران، فاتجهوا للانتقاد والشماتة فقط. وأشار إلى أن في اليمن، كان بعضهم يسخر من شعار البراءة من أمريكا وإسرائيل، لكن عندما أصبحت المسألة معركة قائمة، انتقدوا الجهاد ضد الأمريكي والإسرائيلي وشاركوا بالشماتة.