على الزناد.. للشاعر جميل الكامل
على الزناد أيادينا على الحلفا
وتعرف الأرض كم فينا إباً ووفا
وتعرف الأرض كم فينا لحربهمُ
شوقاً وكي نلتقي كم نغتلي شغفا
لهم نقول جهارا نحن نبغضكم
في الله من ظلمكم في الأرض للضعفا
نريدكم قسماً بالله ليس نرى
قبل اجتثاث دجاكم في الدنا هدفا
لم نستطع أن نواري مانكن لكم
من العداء فقلنا للقعود كفى
وجودكم فوق ظهر الأرض أرقنا
كأن بغضكمُ في أرضنا اعتكفا
مرضى بكونكمُ تحيون في دعةٍ
نحس والله إن خفتم ببعض شفا
بيان (يحي سريع) الأمس طمأننا
بأن ماردنا كي تفزعوا وقفا
كما وأن الصواريخ التي انطلقت
إليكمُ أرجعت من فرحنا طرفا
يقودنا شرف المحيا لحربِكمُ
إذ لا نرى قبله فوق الثرى شرفا
وعزة الله أن الله ناصرنا
إذا على النهج سار الركب ما انحرفا
لو كل من في الدنا عادى مسيرتنا
مهما تمارى حقودٌ ، وادعى، ونفى
فكم رهاناً على هذا الخيارِ علا
وراجَ ها هو ذا بالله قد نسفا
فيا رجال رجال الله خَوضُ وغىً
لارجعةً فيه يمحوا للعدى الخرفا
خوضوا وغاها وغىً تشفى الصدور به
وغىً به يحمد الماضون من خلفا
يرضى بإشعاله المستبشرون بكم
لمثله كم شهيد في الجنان هفا
على شفى جُرفٍ يبدو العدو إذا
واجهتمُوه هوى ، وانهار، وانجرفا
فقاب قوسين نصر الله مؤتلقٌ
يحسه كل قلبٍ بالولاء صفا
نصراً عزيزاً قريباً نحن نبصره
يدري بموعده المحتوم من عرفا
لنا يلوح سنا الفتح المبين سنا
ل ايحنث المرء قطعاً إن به حلفا
ليقعدوا لم نعد نلقى بهم أملا
وما عليهم نرى إن خُلِّفوا أسفا