الانتقالي “المنحل” يعلن إعادة تنظيم “المقاومة الجنوبية” لمواجهة التحركات السعودية
أعلنت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي “المنحل”، أمس الأحد، عن خطط لإعادة تنظيم “المقاومة الشعبية الجنوبية” في مدينة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، في خطوة وصفت بأنها تهدف إلى رفع الجاهزية العسكرية لمواجهة أي تصعيد محتمل مع القوات الموالية للسعودية.
وجاء الإعلان خلال اجتماع عقدته الجمعية في عدن، حيث أشارت إلى أن المرحلة الراهنة تشهد “تحديات جسيمة” نتيجة سياسات ممنهجة تستهدف إضعاف كيان الانتقالي وفرض ضغوط اقتصادية على المواطنين. وشددت الجمعية على رفضها القاطع لأي محاولات تستهدف تفكيك الفصائل الجنوبية أو إنشاء كيانات سياسية موازية مدعومة من السعودية، مؤكدة أن الانتقالي هو الممثل السياسي الأبرز للقضية الجنوبية.
وتأتي هذه الدعوة لإعادة إحياء وتنظيم “المقاومة الجنوبية” وسط ترجيحات بانخراط الفصائل المسلحة التابعة للانتقالي المنحل، التي تعرضت للإقصاء ووقف صرف مرتباتها، في صفوف المقاومة لتفعيل دورها الميداني في مواجهة أي تطورات عسكرية أو سياسية محتملة. وقد أثار هذا الإعلان موجة من الجدل والتساؤلات حول إمكانية اندلاع تصعيد مسلح بين قوات الانتقالي المنحل والقوات الموالية للسعودية.