الهيئة الإعلامية لأنصار الله: استهداف الصحفيين جريمة حرب ومحاولة لإسكات الحقيقة


عبّرت الهيئة الإعلامية لأنصار الله عن تعازيها في استشهاد الصحفي علي شعيب، والصحفية فاطمة فتوني، والمصوّر محمد فتوني، من منتسبي قناتي المنار والميادين، جراء غارة استهدفتهم أثناء أدائهم واجبهم المهني في الميدان الإعلامي.
واعتبرت الهيئة، في بيان، أن استهداف الصحفيين أثناء نقلهم للوقائع يمثل “جريمة حرب” وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن محاولات لإخفاء ما يجري على الأرض ومنع وصول الصورة الكاملة إلى الرأي العام.
وأوضح البيان أن ما وصفه بالاستهداف الممنهج للمؤسسات والشخصيات الإعلامية طال عدة ساحات، من بينها ولبنان وإيران واليمن، مؤكدًا أن هذه الممارسات لن تؤدي إلى تراجع الدور الإعلامي، بل ستدفع نحو تكثيف الجهود في نقل الأحداث وتعزيز الحضور الإعلامي.
وشددت الهيئة على أهمية توحيد العمل الإعلامي لمواجهة ما وصفته بالسرديات المقابلة، والعمل على كشف الانتهاكات عبر مختلف الوسائل، معتبرة أن الإعلام يمثل ساحة أساسية في المعركة.
كما دعت الشعوب والمنظمات الحقوقية والهيئات الإعلامية إلى إدانة هذه الحوادث، والتضامن مع المؤسسات الإعلامية المتضررة، مؤكدة وقوفها إلى جانب أسر الضحايا.