الصحّة العالمية تنفّذ إجلاءً دولياً واسعاً بعد تفشّي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية
أعلنت منظمة الصحة العالمية تنفيذ عملية إجلاء دولية لأكثر من 120 راكباً من سفينة سياحية، عقب تفشّي فيروس “هانتا” وتسجيل عدد من الإصابات والوفيات بين المسافرين.
وأوضحت مسؤولة صحة الحدود والمنافذ في المنظمة، سارة باراجان، خلال مؤتمر صحفي، أن العملية جرت بالتنسيق مع ثماني دول، عبر تسع رحلات جوية خُصصت لإعادة الركاب إلى بلدانهم، ضمن إجراءات طارئة لاحتواء انتشار العدوى.
وبيّنت أن الاستجابة بدأت مطلع مايو الجاري بعد تلقي إخطار من المملكة المتحدة بشأن حالة إصابة مؤكدة، ما دفع المنظمة إلى تفعيل بروتوكولات الطوارئ الصحية الدولية وإرسال فريق من الخبراء إلى إسبانيا ثم إلى جزيرة تينيريفي لمتابعة الوضع ميدانياً.
وأضافت أن فرق الطوارئ عملت على وضع آليات خاصة للتعامل مع الركاب على متن السفن والطائرات، إلى جانب تعزيز إجراءات الرقابة الصحية في المنافذ الحدودية، بهدف الحد من انتقال العدوى وضمان سلامة المسافرين.
وأكدت المنظمة تسجيل 11 إصابة مؤكدة بفيروس هانتا حتى الآن، إضافة إلى ثلاث وفيات مرتبطة بالتفشي، مع استمرار عمليات الرصد الوبائي وإصدار تحديثات دورية حول تطورات الوضع الصحي.
واعتبرت المنظمة أن عملية الإجلاء تمثل نموذجاً لتطبيق اللوائح الصحية الدولية، بما يوازن بين حماية الصحة العامة والحفاظ على حركة السفر والتجارة العالمية دون تعطيل واسع.