إيران تؤكد تصاعد قدراتها العسكرية: “خاتم الأنبياء” يعلن تغيّر قواعد المواجهة في المنطقة
شدّد مقر خاتم الأنبياء على أن إطالة أمد الحرب لن تكون في مصلحة خصوم إيران، مؤكداً أن قدرات القوات المسلحة الإيرانية تتعاظم بشكل مستمر، بالتوازي مع ما وصفه بتصاعد صمود الشعب.
وأوضح المتحدث باسم المقر أن الطرف الآخر قد يجد نفسه مضطراً للقبول بنتائج المواجهة والتوجه نحو التفاوض، مشيراً إلى وجود حالة ارتباك لدى صناع القرار في المعسكر المقابل، في ظل تطورات الميدان.
وأكد أن المعنويات في صفوف المقاتلين مرتفعة، وأنهم يواصلون المواجهة بإصرار وأمل، لافتاً إلى أن تطورات الحرب انعكست أيضاً على أسواق الطاقة، حيث تشهد أسعار النفط تأثيرات متزايدة، ضمن ما وصفه بمعادلة معقدة مرتبطة بسياق الصراع.
وأشار المقر إلى أن البنى العسكرية المرتبطة بالخصوم في المنطقة تعرضت لضربات، وأن بعض المفاصل الحيوية أصبحت تحت السيطرة، مؤكداً أن إيران هي من ترسم معادلات المواجهة استناداً إلى ما تمتلكه من عناصر قوة تاريخية وجغرافية.
وفي سياق متصل، أكد أن إيران ستبقى على نهجها، داعياً إلى ترسيخ هذه المعادلة، ومشيراً إلى أن الأوضاع في مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه، وأن مسار التطورات فيه تحدده طهران وفق رؤيتها.
وأضاف أن الطريق أصبح مسدوداً أمام ما وصفهم بالظالمين وحلفائهم، مؤكداً إعادة صياغة قواعد العبور في المنطقة، وأن صلاحيات منح تصاريح المرور باتت بيد إيران، وفق تعبيره.
كما لفت إلى أن تحركات الخصوم تشهد حالة من الشلل المتزايد، وأن الأضرار لم تقتصر على القواعد العسكرية بل امتدت إلى المنظومة التي تم بناؤها خلال السنوات الماضية.
وتطرق البيان إلى رمزية العلم الإيراني، معتبراً أن ألوانه الثلاثة تعكس الثقة بالله وما تحقق من إنجازات ميدانية، في إشارة إلى ما وصفه بالانتصارات.
وفي رسالة موجهة إلى الشعوب العربية والإسلامية، دعا المقر إلى تجاوز الاعتماد على الولايات المتحدة و”إسرائيل”، والعمل على إنشاء تحالف أمني إقليمي قائم على الوحدة الإسلامية والمرجعيات الدينية.
وأشار إلى أن إيران تواصل، ضمن ما وصفه بحقها المشروع، الرد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية منذ أواخر فبراير الماضي، من خلال استهداف مواقع إسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة.