دعوة للخروج المليوني وتأكيد على الثبات: السيد القائد يحدد موقف اليمن من التطورات الإقليمية


أكد أنصار الله أن موقفهم في اليمن ليس حياديًا، بل يأتي في إطار ما وصفوه بالالتزام الديني والوقوف إلى جانب الأمة الإسلامية، مشددين على أنهم في مواجهة ما اعتبروه مخططات تستهدف المسلمين والمجتمع البشري.
وقال السيد القائد عبد الملك الحوثي، إن موقف اليمن يأتي ضمن ما وصفه بـ”الجهاد في سبيل الله” ضد المخطط الصهيوني، معتبرًا أن الهجمة الأمريكية الإسرائيلية تستهدف الأمة في دينها ودنياها واستقلالها.
وأشار إلى أن الشعب اليمني “يبادل الوفاء بالوفاء”، لافتًا إلى أن إيران كانت الدولة الوحيدة التي أعلنت رسميًا تضامنها مع اليمن خلال فترة العدوان، بحسب تعبيره، مؤكدًا أن الشعب اليمني يدرك مسؤوليته ولن يقبل بما وصفه بالمخططات التي تستهدف كرامته وهويته.
وفي سياق متصل، عبّر عن ثقته بأن “ثمرة الصمود والثبات القائم على التوكل على الله والتمسك بالحق هو النصر الموعود”، داعيًا الشعب اليمني إلى الخروج المليوني يوم الجمعة في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات، مؤكدًا أن هذا الخروج يمثل تعبيرًا عن الصمود والثبات والتمسك بالقضية الفلسطينية.
وأضاف أن هذا التحرك الشعبي يأتي أيضًا للتأكيد على الموقف من الهجمة الأمريكية الإسرائيلية، ولنصرة الشعب الفلسطيني، خصوصًا في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الخروج يعكس الهوية الإيمانية والعزة والكرامة للشعب اليمني.
كما اتهم العدو الإسرائيلي بعدم تنفيذ الاتفاقيات، سواء فيما يتعلق بالانسحاب من قطاع غزة أو وقف العمليات العسكرية والحصار والانتهاكات، بما في ذلك ما يتعلق بالمسجد الأقصى.
وأكد أن موقفهم “واضح وصريح” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مع نفي وجود أي نوايا عدوانية تجاه أي بلد مسلم، داعيًا الدول الإسلامية إلى التعاون والوقوف صفًا واحدًا لمواجهة ما وصفه بالطغيان.
وأشار إلى أن أي تطورات في مسار المواجهة قد تستدعي اتخاذ موقف عسكري، مؤكدًا أنهم مستعدون لذلك “بكل ثقة بالله والتوكل عليه”، كما حدث في الجولات السابقة.