توقّع ضربة أمريكية على إيران يرفع حرارة الأزمة العالمية
حذر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، في تصريحات نارية لقناة بينك تي في، من اقتراب توجيه الولايات المتحدة لضربة عسكرية وشيكة ضد إيران خلال 48 ساعة، مشيراً إلى أن المواجهة أصبحت “حتمية ولا مفر منها” في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية. هذه التحذيرات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متسارعاً بعد قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات صارمة على مسؤولين إيرانيين وإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.
في طهران، ردت السلطات الإيرانية على الخطوات الأوروبية والأمريكية بتحذيرات شديدة، حيث اعتبر وزير الخارجية عباس عراقجي أن العقوبات الأوروبية “خطأ استراتيجي”، وحملت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية القادة الأوروبيين المسؤولية الكاملة عن عواقب التصعيد المستمر. من جهة أخرى، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الدبلوماسية يجب أن تبقى الخيار الأول، محذراً من أن الحرب لن تخدم أي طرف وستزيد من زعزعة استقرار المنطقة.
في واشنطن، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحرك أسطول بحري ضخم باتجاه المياه الإيرانية، ملوحاً بإمكانية استخدام القوة العسكرية، لكنه أبدى في الوقت نفسه استعداداً لحوار مشروط مع طهران. وتذكر تصريحاته الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025، محذراً من أن أي هجوم قادم سيكون أشد وطأة، داعياً الأطراف الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع كارثة.
تظل المنطقة على شفا أزمة قد تتوسع أبعادها بسرعة، وسط رسائل تهدئة مشروطة من إيران وتوتر متزايد على الصعيد الدولي، ما يجعل الساعات القادمة حاسمة في مسار الأزمة العالمية.