خلافات داخل معسكر العدوان تتفجر: اتهامات للإمارات بتخريب طائرات سوخواي في قاعدة العند
أثارت اتهامات أطلقها ناشطون يمنيون موالون للنظام السعودي موجة جدل واسعة، بعد تحميلهم الإمارات مسؤولية تدمير وإخراج طائرات حربية يمنية من طراز “سوخواي” عن الخدمة داخل قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، في تطور يعكس تصاعد التراشق الإعلامي بين أطراف تحالف العدوان نفسه.
وبحسب ما تداوله الناشطون، فإن القوات الإماراتية، منذ سيطرتها على قاعدة العند قبل نحو عشر سنوات، تعمدت إخفاء عدد من الطائرات اليمنية الموجودة داخل القاعدة، قبل أن يتم لاحقًا اكتشاف سرب كامل منها في حالة تدمير شبه كامل، ما جعلها غير صالحة للاستخدام. وأشاروا إلى أن هذه الطائرات، وهي من ممتلكات الشعب اليمني، تعرضت لإهمال متعمد ومنهجي أدى إلى تعطيلها بشكل كامل.
وتناقلت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قال ناشطون إنها من داخل القاعدة، وتُظهر ما وصفوه بعمليات تخريب ممنهجة استهدفت القدرات الجوية اليمنية، في وقت مُنع فيه الفنيون والكوادر المختصة من تنفيذ أعمال الصيانة الدورية، وتمت عرقلة أي محاولات للحفاظ على جاهزية الطائرات.
وأكد الناشطون أن الأمر لم يتوقف عند حد الإهمال، بل تجاوز ذلك إلى تدمير وإتلاف مباشر لعدد من المقاتلات، معتبرين ما جرى عملًا عدائيًا يكشف نوايا واضحة لإضعاف القدرات العسكرية اليمنية ومنع البلاد من الاستفادة من سلاحها الجوي في المستقبل. ورأوا أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة ممنهجة لإفراغ اليمن من عناصر القوة، وإبقائه في دائرة التبعية للولايات المتحدة والسعودية.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق أوسع من الجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي منذ عام 2015، والتي شملت استهداف مواقع عسكرية وبنى دفاعية يمنية، بهدف شل قدرات البلاد ومنعها من امتلاك أدوات الردع. كما اعتبر ناشطون استمرار سيطرة الإمارات على قاعدة العند لأكثر من عقد من الزمن، بعلم ومشاركة السعودية وحكومة المرتزقة، انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية، ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية.