تصعيد إسرائيلي متواصل يضرب جنوب وشرق لبنان ويستهدف المدنيين
في تصعيد عسكري خطير جديد، جدد الاحتلال الصهيوني هجماته الجوية على لبنان، مستهدفاً مناطق جنوب وشرق البلاد بقصف جوي مكثف ومتواصل. الغارات التي نفذتها طائرات العدو شملت مرتفعات بوداي، الهرمل في منطقة البقاع الشرقي، بالإضافة إلى مرتفعات الجبور، القطراني، الريحان جنوب لبنان، وكذلك جرود الهرمل وطاريا، ومناطق الجرمق والمحمودية.
هذا التصعيد العنيف جاء في محاولة واضحة للضغط على السكان وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، حيث استمرت الطائرات بالتحليق على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة فوق المناطق المستهدفة، مما يضاعف من حجم التهديد والخوف لدى المدنيين.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن إصابة أربعة مدنيين في غارة استهدفت سيارة في بلدة الطيبة بقضاء مرجعيون جنوب لبنان، ما يسلط الضوء على الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية.
من جهة أخرى، تؤكد قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام (يونيفيل) تسجيل أكثر من عشرة آلاف خرق من قبل الاحتلال منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، مما يبرز استمرار سياسة الانتهاك المستمرة للأراضي اللبنانية.
هذا التصعيد المتكرر يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية عاجلة لإدانة هذه الانتهاكات المتواصلة واتخاذ خطوات حقيقية لوقف الاعتداءات. في الوقت نفسه، تؤكد المقاومة اللبنانية صمودها ووحدتها في مواجهة هذه التحديات، والحفاظ على السيادة الوطنية رغم الضغوط العسكرية المتصاعدة.