المال السعودي هو من يحرك هذا العدوان

 

نجيب-الزبيري

تشير أو تؤكد الكثير من المصادر التاريخية أن العلاقة بين اليمن ومملكة الدواعش والإرهاب قد اتسمت أو أنها اصطبغت على مر عقود من الزمن بالتاريخ غير الودي أو بالمعنى الأصح بالخصومة التي تقلبت بين مد وجزر وبلغت في أحايين كثيرة حد العداء والاحتراب ثم أن التاريخ قد قال في إحدى صفحاته إن النظام السعودي قد أنشأ أو أنه قام على سياسة القمع والإبادة واحتلال أراضي الغير.

إن المتابع والراصد للأحداث سيدرك أن سياسة مملكة قرن الشيطان وأطماعها تجاه اليمن لم تكن وليدة اليوم ولعلنا هنا قد نتفق تماماً مع أخينا الاستاذ عبدالله الوزير فالأستاذ عبدالله قد أشار أو أنه قال إن سياسة المملكة تجاه اليمن إنما تقوم على جملة من الأهداف أو النقاط ولعل أهم تلك الأهداف يتمثل في استمرار هيمنه النظام السعودي على القرار السياسي لليمن ودعم الأنظمة الحاكمة والموالية له باعتبار اليمن حديقته الخلفية.

نعم السعودية اليوم لازالت تحلم أو أنها تعيش في وهم السيطرة على الشعب اليمني ولعل النظام السعودي الغبي لم يستفد أو يتعلم من التجارب السابقة فاليمن وكما يعلم العديد من الناس مقبرة لكل الغزاة أو المعتدين.

إن النظام السعودي المجرم لم يستوعب أو أنه فقد القدرة على أن يصدق بأن العدوان على اليمن قد فشل فشلاً ذريعاً وها هي السعودية ومعها كل الخونة أو العملاء قد أدركوا أخيراً أن الشعب اليمني لا ينفع معه لا العدوان ولا حتى استخدام التهديد أو الوعيد.

أنا اعتقد أن الجميع قد صار على علم أو اطلاع بأن السعودية هي من تقف أو أنها قد قامت بإفشال المباحثات أو المفاوضات في دولة الكويت ولعله صار من الواضح أو البين أن العدوان لن يتوقف أبداً.

نعم فالمؤشرات أو الدلائل كلها تؤكد أنه لا توجد أي مصداقية أو جدية لدى السعودية أو عملائها في التحاور أو التفاوض وها هي الأيام قد أثبتت لنا بأن العدو السعودي جبان وغادر ولا يقيم وزنا للقوانين الدولية الإنسانية لأن المال هو من يحرك هذا العدوان.

أبيات من الشعر للشاعر الكبير عبدالله البردوني:

فليقصفوا لست مقصف…. وليعنفوا أنت أعنف

وليحشدوا أنت تدرى.. أن المخيفين أخوف

قد يقتلونك تأتي …. من آخر القتل أعصف