هيئة حقوق الإنسان تدين استهداف المدنيين والمُسعفين وتدمير آبار مياه في صعدة وصنعاء
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات، ما وصفته بالمجزرة والجرائم التي ارتكبها الطيران السعودي، اليوم الخميس، بحق المدنيين في محافظتي صعدة وصنعاء، مؤكدة سقوط شهداء وجرحى بينهم أطفال.
وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عنها، أن الطيران استهدف عائلتين من المزارعين أثناء عملهما في مزارعهما بمدينة الطلح بمديرية سحار في محافظة صعدة، قبل أن يعاود استهداف المسعفين الذين هرعوا لإنقاذ المصابين وانتشال الضحايا.
وأشارت إلى أن الحصيلة الأولية للهجوم بلغت سبعة شهداء وستة جرحى، فيما تحولت جثامين ستة من الشهداء إلى أشلاء، بينهم أطفال، إضافة إلى عدد من المفقودين.
وفي محافظة صنعاء، أفادت الهيئة بأن غارتين استهدفتا بئري مياه ارتوازيتين في قرية الحطاب بمديرية همدان، ما أدى إلى تدميرهما بالكامل وخروجهما عن الخدمة، ونفوق عدد من المواشي، وحرمان مئات الأسر من مصدرها الوحيد لمياه الشرب.
واعتبرت الهيئة أن استهداف المزارعين والمسعفين وتدمير مصادر المياه يمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، محمّلة النظام السعودي المسؤولية القانونية والجنائية عن تلك الوقائع.
ودعت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية إلى إدانة هذه الحوادث والتحرك لوقف استهداف المدنيين، كما طالبت بوقف بيع الأسلحة المستخدمة في العمليات التي تطال المدنيين.