تغطية شاملة: 119 غارة وضربة استهداف سعودي تستبين الفشل.. وصنعاء تؤكد جاهزية الرد الضاغط


الجوف نت – خاص

الإثنين، 12 أكتوبر 2026

​تصعيد هيستيري يغطي على الإفلاس الميداني

​في خطوة تعكس حجم الإفلاس العسكري والعجز عن تحقيق أي خرق ميداني، كثف تحالف العدوان الأمريكي السعودي خلال الـ 24 ساعة الماضية من هجماته الجوية والصاروخية، مستهدفاً المنازل والقرى السكنية والأعيان المدنية في ثماني محافظات يمنية.

​ويرى مراقبون أن هذا التصعيد المباشر ضد المدنيين وسقوط الضحايا من النساء والأطفال في محافظتي تعز وصعدة، ليس إلا ارتداداً لعقيدة الإبادة والعجز التي تديرها غرف العمليات المشتركة بغطاء ودعم أمريكي مباشر، للضغط على الحاضنة الشعبية بعد انسداد الخيارات العسكرية أمام صمود الشعب والجيش.

​خارطة الاستهداف: 119 ضربة تُصيب 8 محافظات

​وفقاً للتصريحات الرسمية الصادرة عن المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، فإن طيران ومدفعية العدو السعودي نفذا خلال يوم واحد 119 غارة جوية وقصفاً صاروخياً توزعت على المحافظات التالية:

  • ​العاصمة صنعاء
  • ​الجوف
  • ​تعز
  • ​صعدة
  • ​مأرب
  • ​لحج
  • ​البيضاء
  • ​إب

​وأوضح البيان أن الغارات نفذتها مقاتلات من طرازي “F-15” و”تايفون” انطلقت بالتنسيق من قاعدتي الطائف وخميس مشيط، بالتوازي مع قصف صاروخي مكثف من منصات مرابض العدو في نجران وجيزان، مما رفع إجمالي الهجمات المعلنة منذ بدء التصعيد الأخير إلى 2,177 غارة وضربة صاروخية.

​تفاصيل المأساة ميدانياً: استهداف مباشر للأطفال والمنازل

  • ​جرائم المرتزقة والطيران في تعز: أكد الناطق باسم وزارة الصحة والبيئة، د. أنيس الأصبحي، استشهاد طفل وإصابة والدته بجروح خطيرة جراء قصف مدفعي شنته تشكيلات المرتزقة على منزل مأهول بقرية المخعاف (عزلة الأقروض – مديرية المسراخ). كما شن الطيران الحربي غارة على منزل مواطن في مديرية جبل حبشي أسفرت عن إصابة رجل وامرأة وتدمير المنزل والممتلكات المجاورة.
  • ​إرهاب القرى الحدودية في صعدة: واصلت القوات السعودية استهداف المزارعين والمناطق السكنية بمديرية باقم الحدودية، مما أدى إلى استشهاد فتى وإصابة رجل وامرأة في منطقة بني الحارث، إلى جانب تدمير منزل بالكامل وإلحاق أضرار بالغة بالمزارع والممتلكات.

​الشراكة الأمريكية المباشرة معادلة لا يمكن التغاضي عنها

​تؤكد المعطيات الميدانية أن الدور الأمريكي يمثل المحرك الرئيسي لهذه الجرائم؛ فالطائرات والذخائر المستخدمة أمريكية وبريطانية الصنع، وتدار عبر إحداثيات توفرها غرف قيادة وبنك أهداف مشترك. وتتحمل واشنطن المسؤولية الأخلاقية والجنائية الكاملة لتوفيرها الدعم اللوجستي والمظلة السياسية التي تُعطل المساءلة الدولية.

​استحقاق الردع: صنعاء تتوعد بمعادلات جديدة

​أمام تجاوُز التصعيد حاجز الـ 2,177 ضربة، تشدد القيادة والقوات المسلحة في صنعاء على أن استمرار استباحة الدماء الزكية لن يمر دون حساب استراتيجي. وتؤكد المصادر العسكرية أن بنك الأهداف للردع المشروع جاهز ومرصود بالكامل، وأن استمرار استهداف الأعيان المدنية سيفتح الباب أمام عمليات نوعية تستهدف القواعد والمصادر التي تنطلق منها طائرات الموت، لفرض معادلات اشتباك كفيلة بكسر العدوان ورفع الحصار.