كذبة العصر.. السعودية والتضامن النفاقي الأعمى
بقلم.كمال ابوطالب
يستمر البهتان السعودي على الشعب اليمني المؤمن، شعب الإيمان والحكمة كما وصفه رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله.
وللنظام السعودي هدفه المعروف من هذا البهتان، وهو تسخيره في حربه ضد اليمنيين المستمرة منذ 12 عاما بتوجيه واشراف ودعم امريكي صهيوني.
لكن أن تستمر بعض الأنظمة العربية والإسلامية في الترويج لهذا البهتان بدون أية أدلة أو إثباتات، فهذا نوع من شهادة الزور، التي يستلمون ثمنها من النظام السعودي.
السؤال لهذه الأنظمة،; هل تعلمون ماذا تفعلون بنفاقكم السياسي هذا ؟
أنتم تشاركون النظام السعودي جريمة هذا البهتان العظيم ضد اليمنيين دون بينة أو حتى طلب توضيح يمني .
وعدا عن مشاركتكم اثم بهتانه، انتم تسكتون أو تحاولون التغطية على جرائمه الواضحة البينة ضد ابناء الشعب اليمني المحاصر و المعتدى عليه ظلما، كما أن هذا النفاق له اثارة السلبية على سمعة حكوماتكم ومكانتها لدى شعوبكم قبل شعوب بقية الدول.
لماذا لا تدعون إلى تحقيق مستقل على الأقل ؟ و تأكدوا قبل اطلاق التهم.
أو ليكن حضوركم، إذا أردتم الحضور، كوساطة لإيقاف العدوان والحصار أو الحرب أو الأحداث أو سموها ما شئتم ؟
هل تعلمون شيئا عن تاريخ هذا النظام مع الحرمين الشريفين ؟
هل يحتاج الأخوة المسلمون، خصوصا في تركيا وباكستان ومصر، إلى تذكير بعظيم فعلهم حين منعوا بن سعود والوهابيين من هدم القبة الخضراء التي تضم قبر النبي محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله ؟
يوم أن دخلوا المدينة المنورة، وقاموا بسرقة الذهب من القبة الخضراء، وحوّلوه إلى سيوف وخناجر وأحزمة وقباقب ذهبية وأحذية وخواتم، حدث هذا بعد أن قام الوهابيون بتدمير “بقيع الغرقد” حيث دُفن المهاجرون والأنصار (الصحابة الكرام رضوان الله عليهم)، وبعثروا رفاتهم.
راجعوا تاريخكم المشرف وتاريخ النظام السعودي المظلم في كتب التاريخ.
ستجدون من التناقض الصارخ بين ادعاء آل سعود حراسة الحرمين وبين ما وثقته كتب التاريخ من جرائم بحق المقدسات والحجاج، ما يضعنا جميعاً أمام السؤال الحقيقي: هل يمكن لمن هدم بيوت النبي (ص) وأصحابه، وحرق المكتبات، وقتل آلاف الحجاج، أن يكون حارسًا أمينًا على هذه المقدسات؟
إن الإجابة واضحة لأي منصف، وهي في النظر إلى آل سعود بحقيقتهم، لا بالصورة الزائفة التي يروجونها لأنفسهم.
أما “نحن – كشعب يمني – بهويتنا الإيمانية الراسخة، التي عبّر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (الإيمان يمان، والحكمة يمانية)، قد نكون من أعظم الشعوب – إن لم نكن أعظمها على الإطلاق – في التعظيم والتقديس لمكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمقدّسات الإسلامية، والمسجد الأقصى، وسائر المقدّسات الإسلامية.”.