الذهب يترقب “عاصفة الشرق الأوسط”.. والأسواق العالمية تحبس أنفاسها قبل بيانات التضخم الأمريكية


تشهد أسواق الذهب العالمية حالة من الترقب الحذر، مع استقرار الأسعار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات التصعيد في الشرق الأوسط وانتظار بيانات التضخم الأمريكية التي يُتوقع أن تؤثر بشكل مباشر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب بيانات التداول، استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4732.89 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 02:46 بتوقيت غرينتش، بينما سجلت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.3 بالمئة لتصل إلى 4742.40 دولارًا للأوقية.
ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة تقلبات شهدتها الأسواق العالمية نتيجة تنامي المخاوف الجيوسياسية، حيث يتجه المستثمرون عادة إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات التوترات والأزمات الدولية، خصوصًا مع استمرار القلق من اتساع رقعة الصراع في المنطقة وتأثيره على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، حافظت الفضة على استقرارها عند 86.08 دولارًا للأوقية، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1.6 بالمئة ليسجل 2098.25 دولارًا، كما انخفض البلاديوم بنسبة واحد بالمئة إلى 1494 دولارًا للأوقية.
ويرى مراقبون أن تحركات الذهب خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بشكل وثيق بنتائج بيانات التضخم الأمريكية، والتي قد تعزز أو تقلص احتمالات خفض أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس مباشرة على قوة الدولار واتجاهات المستثمرين نحو المعدن الأصفر