اليمن يُنهي “عصر الحاملات”.. كيف تحولت الأساطيل الأمريكية إلى “أهداف سهلة” أمام الصواريخ اليمانية؟


الجوف نت | خاص

السبت، 22 ذو القعدة 1447هـ

​لم يكن مجرد اشتباك بحري عابر، بل كان زلزالاً عسكرياً ضرب أسس العقيدة البحرية الأمريكية التي سادت العالم لأكثر من قرن. اليوم، يقف التاريخ العسكري أمام حقيقة واحدة: اليمن بقراره السيادي وإرادته الإيمانية، نجح في تهشيم صورة “الردع” الأمريكية، وأجبر أضخم حاملات الطائرات على الفرار من البحر الأحمر، معلناً نهاية زمن “العربدة” في الممرات الملاحية العربية.

ترامب واللوبي الصهيوني.. اصطدام بصخرة الصمود

​مع مجيء إدارة ترامب الجديدة، المحملة بأجندات اللوبي الصهيوني لفرض مشروع “إسرائيل الكبرى”، تصاعدت لغة التهديد ضد اليمن لمحاولة ثنيه عن مساندة غزة في معركة “طوفان الأقصى”. لكن الوقائع الميدانية أثبتت أن الحماس الأمريكي لشن الحرب اصطدم بجاهزية يمنية غير مسبوقة، حولت “الخطوط الحمراء” الأمريكية إلى رماد تحت أقدام المقاتلين اليمنيين.

معادلة “الاستنزاف”: صواريخ بآلاف الدولارات تدمر هيبة المليارات

​في سابقة هي الأولى في التاريخ العسكري، أقر قادة بحريون أمريكيون (بمن فيهم الأميرال براد كوبر) بنجاح التكتيكات اليمنية في إرهاق البحرية الأمريكية. وتتلخص هذه المعادلة في:

  • أول استخدام للصواريخ الباليستية ضد أهداف بحرية متحركة في العالم.
  • استنزاف المخزون الاستراتيجي للصواريخ الاعتراضية الأمريكية باهظة الثمن بأسلحة يمنية محلية الصنع ومنخفضة التكلفة.
  • تكتيك “الأسراب الذكية” والزوارق الانتحارية التي أصابت منظومات الدفاع الأمريكية بالشلل.

شهادات الفشل من قلب “المدمرات”

​تروي تقارير البحرية الأمريكية تفاصيل “ليالي الرعب” التي عاشتها طواقم المدمرات مثل (يو إس إس ستوكدايل)، حيث كان القرار بالرد يُتخذ في غضون 15 ثانية فقط أمام صواريخ كروز والمسيرات اليمنية. ووصف الخبير الاستراتيجي “بريان كلارك” حاملات الطائرات في البحر الأحمر بأنها أصبحت “أهدافاً سهلة”، مؤكداً أن زمن الرعب من بوارج واشنطن قد انتهى.

من باب المندب إلى هرمز.. وحدة الساحات تفرض كلمتها

​يرى الخبراء العسكريون أن ما حققه اليمن في البحر الأحمر وباب المندب، رسم خارطة طريق جديدة لمحور المقاومة، وهو ما يتجلى اليوم في مضيق هرمز. فالإرادة اليمنية تحولت إلى “نموذج ملهم” مكّن طهران وبقية أطراف المحور من تثبيت قواعد اشتباك جديدة، تجعل من أي تحرش أمريكي مغامرة غير مأمونة العواقب.

خاتمة: اليمن.. القوة الرادعة التي لا تُقهر

​إن انسحاب ثلاث حاملات طائرات أمريكية من المنطقة هو الاعتراف الأكبر بالهزيمة. لقد أثبت اليمن أنه “القوة العربية الرادعة” التي لا تستسلم لتهديدات الخارج، محققاً نصراً تاريخياً كسر هيبة الآلة العسكرية التي كانت تخضع الدول بمجرد مرور ظلها في البحار.

​اليوم، يتربع اليمن على عرش القوة البحرية التي تحمي السيادة العربية والإسلامية، وتضع حداً نهائياً لغطرسة “أساطيل المليارات”.