خسائر كارثية للكهرباء والمياه.. أرقام تكشف حجم الدمار خلال 11 عاماً
كشفت وزارة الكهرباء والطاقة والمياه عن حصيلة ثقيلة للخسائر التي طالت قطاعي الكهرباء والمياه في اليمن على مدى 11 عاماً، مؤكدة أن هذه القطاعات الحيوية تعرضت لأضرار جسيمة انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين والخدمات الأساسية.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الخسائر البشرية بلغت 134 شهيدًا من كوادر القطاعين، نتيجة الاستهداف المستمر، ما أدى إلى فقدان كفاءات فنية وهندسية كان لها دور أساسي في تشغيل وصيانة البنية التحتية.
وفي ما يتعلق بالخسائر المادية، أشارت إلى أن قطاع الكهرباء والطاقة تكبد أضرارًا مباشرة وغير مباشرة تُقدّر بنحو 14.6 تريليون ريال، نتيجة استهداف محطات التوليد وشبكات النقل والتوزيع، الأمر الذي تسبب في تراجع حاد في مستوى الخدمة الكهربائية بمختلف المناطق.
أما قطاع المياه والصرف الصحي، فقد سجل خسائر أكبر، حيث بلغت نحو 428.5 تريليون ريال، جراء تدمير شبكات المياه ومحطات الضخ والمعالجة، وهو ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية والصحية، وخلق تحديات بيئية متزايدة في عدد من المحافظات.
وأكدت الوزارة أن هذه الأرقام تعكس حجم الضرر الكبير الذي لحق بالبنية التحتية للخدمات الأساسية، مشددة على الحاجة الملحة لإعادة التأهيل والإعمار، بما يضمن استعادة الخدمات وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار التحديات التي تواجه القطاعات الخدمية، وسط دعوات لتكثيف الجهود من أجل دعم مشاريع إعادة الإعمار والحفاظ على ما تبقى من البنية التحتية في البلاد.