فضيحة وقود تهز نيروبي.. استقالات مدوية وتحقيقات تكشف خفايا التلاعب في قطاع الطاقة


في تطور لافت يعكس حجم الاضطراب في أسواق الطاقة العالمية، شهدت كينيا سلسلة استقالات رفيعة داخل قطاع الطاقة، بالتزامن مع فتح تحقيقات رسمية بشأن شبهات تلاعب في بيانات مخزون الوقود وصفقات شراء بأسعار مرتفعة، وسط تداعيات متصاعدة للأزمة المرتبطة بالتصعيد ضد إيران.
وأعلن مكتب الرئيس الكيني قبول استقالة محمد ليبان، السكرتير الأول لشؤون البترول، في خطوة تبعتها استقالات أخرى شملت المدير التنفيذي لشركة خطوط الأنابيب الكينية جو سانج، إلى جانب المدير العام لهيئة تنظيم الطاقة والبترول ، ما يعكس اتساع نطاق الأزمة داخل المنظومة.
وبحسب البيان الرسمي، فإن التحقيقات الجارية تركز على مخالفات محتملة في سلسلة إمدادات النفط، خاصة ما يتعلق بتضخيم بيانات المخزون والتورط في شراء شحنة وقود طارئة بأسعار مبالغ فيها، وهو ما أثار موجة من القلق بشأن شفافية إدارة الموارد الحيوية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط خارجية على أسواق الطاقة، حيث ألقت التداعيات الناتجة عن التصعيد الدولي المرتبط بإيران بظلالها على إمدادات الوقود، ما دفع السلطات الكينية إلى التحرك سريعًا لاحتواء الأزمة ومحاسبة المسؤولين.
كما أشار البيان إلى اتخاذ إجراءات إدارية بحق عدد من المسؤولين الآخرين، إلى جانب توقيف بعض المشتبه بهم من قبل جهات التحقيق، دون الإفصاح عن هوياتهم، في مؤشر على أن القضية قد تكشف المزيد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة.