قبائل الجوف في 43 ساحة: حشود واسعة تؤكد الثبات وتدعو لرص الصفوف والاستعداد للمواجهة


إحياءً للذكرى الـ11 لليوم الوطني للصمود، خرجت قبائل الجوف اليوم الجمعة في 43 مسيرة حاشدة توزعت على مديريات وعزل المحافظة، تحت شعار “ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران.. وجاهزون لكل الخيارات”، في تأكيد جديد على ثبات الموقف اليمني المساند لقضايا الأمة.
وفي هذه المسيرات، عبّر المشاركون عن أن الشعب اليمني، وبعد أحد عشر عامًا من العدوان والحصار، أصبح أكثر قوة واستعدادًا لمواجهة ما وصفوه بالمؤامرات الأمريكية الصهيونية التي تستهدف اليمن والمنطقة، مشيرين إلى ما تحقق من صمود وما سُطّر من ملاحم خلال سنوات المواجهة.
وأكدت قبائل الجوف أن إحياء هذه الذكرى يمثل محطة لاستحضار الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها اليمن، وفي الوقت ذاته مناسبة لتجديد العهد على الاستمرار في الصمود والثبات، مع التأكيد على الجاهزية الكاملة لانتزاع الحقوق ومواجهة التحديات.
وجددت الحشود، التي رفعت أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران، تمسكها بالموقف الداعم للقضية الفلسطينية، ورفضها لما وصفته بالغطرسة الأمريكية والصهيونية، مشددة على مواصلة الاستعداد لخوض ما اعتبرته “معركة الأمة” حتى تحقيق النصر.
كما ندد المشاركون باستمرار ما وصفوه بالعدوان على إيران ولوالوحدة. عتبرين ذلك استهدافًا مباشرًا للأمة، وداعين شعوب المنطقة إلى توحيد الموقف في مواجهة التحديات المشتركة.
وفي بيان مشترك صادر عن المسيرات، أشار أحرار الجوف إلى أن ذكرى 26 مارس 2015 تمثل بداية مرحلة صعبة، إلا أن خيار الصمود والجهاد كان الرد الذي مكّن الشعب اليمني من مواجهة تلك الظروف، مؤكدين استمرار هذا النهج حتى اليوم.
وأوضح البيان أن الشعب اليمني استطاع، بفضل صموده، إفشال العديد من المخططات، مجددًا التأكيد على الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني والمقدسات، ورفض التخلي عنها رغم التحديات.
كما شدد على أن اليمن جزء من جبهة المواجهة في المنطقة، مؤكدًا رفض الحياد في ما وصفه بالصراع، والاستعداد الكامل لكافة الخيارات وفق ما تقتضيه المرحلة.
وفي ختام البيان، دعت قبائل الجوف إلى رص الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية، والاستمرار في التعبئة والاستعداد، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة التي تسهم في رفع الوعي وتعزيز القيم، مؤكدة أن المرحلة القادمة تتطلب مزيدًا من الجاهزية والوحدة.