السيد القائد: أرقام واسعة لخسائر البنية التحتية جراء العدوان وتأكيد على استهداف شامل لمقومات الحياة في اليمن


استعرض السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في اليمن جراء العدوان، مشيرًا إلى تدمير أكثر من 670 مرفقًا صحيًا وسيارات إسعاف، متسائلًا عن مبررات استهداف هذا القطاع الحيوي بهذه الصورة.
وأوضح أن العدوان ألحق أضرارًا كبيرة بالقطاع التعليمي، حيث تم تدمير نحو 2900 منشأة تعليمية ما بين مدارس وجامعات ومعاهد ومكاتب تربية، إضافة إلى تدمير أكثر من 5600 شبكة ومحطة كهربائية، ونحو 2200 موقع ومنشأة اتصالات، وأكثر من 930 محطة وناقلة بنزين وغاز.
وأشار إلى أن الأضرار طالت كذلك الموانئ والمطارات، حيث تم تدمير 14 ميناءً بمرافقها ومحتوياتها، و9 مطارات ومنظوماتها، إلى جانب تدمير 4 طائرات مدنية، كما شملت الخسائر أكثر من 15 ألف منشأة غذائية، وأكثر من 19 ألفًا وأربعمائة منشأة زراعية وحيوانية.
وأضاف أن تحالف العدوان تسبب في نفوق أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية، بينها أكثر من 450 ألف رأس من المواشي، وأكثر من 43 ألف خلية نحل، و90 خيلًا عربيًا أصيلًا، إضافة إلى تدمير أكثر من 12 ألفًا وأربعمائة منشأة مائية تشمل السدود والخزانات والآبار وقنوات الري.
وبيّن أن الأضرار امتدت إلى قطاع الصيد البحري بتدمير أكثر من 4700 قارب صيد ومركز إنزال سمكي، فضلًا عن استهداف 86 مؤسسة إعلامية ومراكز إرسال إذاعي، وتدمير 48 مجمعًا ومبنى قضائيًا، مع تسجيل حالات استهداف مباشر للقضاة.
ولفت إلى أن العدوان استهدف مختلف مظاهر الحياة، بما في ذلك تدمير 136 منشأة رياضية وأكثر من 8 آلاف طريق وجسر، إضافة إلى تدمير أكثر من 1840 مسجدًا، و90 مقبرة، في مشهد يعكس – بحسب تعبيره – حجم الاستهداف الواسع.
كما أشار إلى تدمير أكثر من 2200 مبنى حكومي وخدمي، من بينها مراكز رعاية اجتماعية ودور للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تدمير أكثر من 8500 وسيلة نقل، وأكثر من 420 موقعًا أثريًا وتاريخيًا، و360 منشأة سياحية.
وأكد أن العدوان شمل أيضًا استخدام القنابل العنقودية، حيث تم تسجيل أكثر من 2960 غارة بهذه الأسلحة على معظم المديريات، مشيرًا إلى أن آثارها لا تزال مستمرة حتى الآن، مع ما تسببه من مخاطر على المدنيين.