حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ترفض مهلة نزع السلاح وتؤكد تمسكها بموقفها


في تطور جديد على صعيد المفاوضات المتعلقة بقطاع غزة، أعلن القيادي في حركة حماس محمود مرداوي رفض الحركة لما تردد عن منحها مهلة زمنية لنزع سلاحها، مؤكدًا أن هذا الطرح – وفق تعبيره – لا يستند إلى تفاهمات رسمية ضمن مسار المباحثات الجارية.
وأوضح مرداوي، في تصريحات إعلامية، أن الحركة لم تتلقَّ إخطارًا رسميًا بشأن مهلة محددة، معتبرًا أن ما يُتداول في بعض التصريحات الصادرة عن مسؤولين في حكومة بنيامين نتنياهو لا يشكل جزءًا من اتفاق مطروح للنقاش.
وكانت تقارير إعلامية قد نقلت عن مسؤولين إسرائيليين نية منح مهلة تمتد لـ60 يومًا لنزع السلاح، مع التلويح بإمكانية استئناف العمليات العسكرية في حال عدم الاستجابة.
تحذير من تداعيات إقليمية
وفي تعليقه على هذه التهديدات، حذّر مرداوي من أن أي تصعيد عسكري جديد قد تكون له انعكاسات أوسع على المنطقة، مشددًا على أن الحركة متمسكة بموقفها السياسي، وأن الشعب الفلسطيني – بحسب تعبيره – لن يقبل بالاستسلام.
دعوات للوحدة الفلسطينية
كما أشار القيادي في حماس إلى وجود مشاورات بين الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة فتح، بهدف بلورة موقف موحد تجاه التطورات في الضفة الغربية والقدس. ودعا إلى تعزيز التنسيق الداخلي، إلى جانب تحرك عربي وإسلامي داعم للموقف الفلسطيني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة جديدة.