غضب الشعوب يطرق أبواب العالم دفاعًا عن غزة
في ظل استمرار العدوان وتفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية حماس نداءً مفتوحًا إلى شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، دعت فيه إلى حراك شعبي عالمي غاضب ومتواصل، يتجسد في مسيرات وفعاليات ضاغطة تفضح جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين. وأكدت الحركة، في بيان صادر عنها، أن هذا النداء يأتي مع تصاعد وتيرة القتل والتجويع والحصار، واستمرار استهداف الأبرياء دون رادع، في مشهد يعكس صمتًا دوليًا مريبًا وعجزًا أخلاقيًا عن وقف الانتهاكات المتواصلة. وشددت على أن الأيام المقبلة، وخصوصًا نهايات كل أسبوع، يجب أن تتحول إلى محطات غضب عالمي متصاعد، تعبّر عن يقظة الضمير الإنساني، وترسّخ موقف الشعوب الحرة الرافض للعدوان وسياسات الإبادة. وأوضحت حماس أن هذا الحراك الشعبي لا يحمل بعدًا رمزيًا فحسب، بل يشكّل أداة ضغط أخلاقية وإنسانية حقيقية على الاحتلال وداعميه، ورسالة واضحة بأن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم، وأن إرادة الشعوب قادرة على كسر جدار الصمت والتواطؤ الدولي. واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن اتساع رقعة التضامن الشعبي عالميًا يعكس انحيازًا إنسانيًا راسخًا لحقوق الشعب الفلسطيني، ويعزز معركة الوعي في مواجهة آلة العدوان، ويمدّ غزة بعناصر الصمود في معركتها المفتوحة ضد الحصار والقتل.