خبير أمريكي ينتقد سياسة ترامب تجاه إيران ويصفها بـ”غير المستقرة” وذات دوافع شخصية
قال كيرك دورسي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة نيوهامبشير، إن سياسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه إيران تفتقر إلى التخطيط الاستراتيجي، وتعتمد بشكل كبير على مشاعر شخصية وحسابات داخلية أكثر من المصالح الوطنية.
في مقابلة مع وكالة “إرنا” الإيرانية، أوضح دورسي أن إدارة ترامب اتخذت قراراتها بناءً على ردود فعل انفعالية ومزاج متقلب، مما يجعل السياسة الخارجية الأمريكية في عهده “مضطربة” وغير متسقة. وبيّن أن تصاعد التوتر مع إيران جاء ليس لأسباب جيوسياسية، بل كجزء من صراعات سياسية داخلية ورغبة في تقويض إنجازات الإدارات السابقة، وخاصة الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد أوباما.
وأشار دورسي أيضًا إلى أن الجنرال قاسم سليماني كان يلعب دورًا في حفظ الاستقرار بالمنطقة خلال مكافحة تنظيم داعش، معتبراً أن هذه الحقيقة تتناقض مع الصورة التي سعت الإدارة الأمريكية إلى تصويرها عنه.
هذه التصريحات تثير تساؤلات حول جدوى النهج الذي اتبعته إدارة ترامب في التعامل مع ملفات دولية معقدة مثل إيران، ومدى تأثير العوامل الشخصية على صنع القرار السياسي الأمريكي.