استهداف ’’مارلين لواندا’’.. القوة اليمنية تبث رسائل الردع
استهداف ’’مارلين لواندا’’.. القوة اليمنية تبث رسائل الردع
قبل إعلان وقف إطلاق النار، أثبتت العمليات المساندة لغزة قدرة القوات المسلحة على فرض الردع البحري والاستراتيجي.. أحد أبرز هذه العمليات كان استهداف السفينة البريطانية «مارلين لواندا»، التي بثت مشاهدها للمرة الأولى عبر الإعلام الحربي، لتؤكد أن الموقف الوطني يمكن أن يتحول إلى قوة ردع فعلية، وأن اليمن قادر على التأثير في الممرات البحرية الحيوية.
دقة التخطيط والتحكم في الهدف
أظهرت المشاهد المصورة تتبع السفينة البريطانية لحظيًا عبر أنظمة رادارية متقدمة، مع تحديد موقع إطلاق الصاروخ بدقة متناهية.. تم استخدام صاروخ البحر الأحمر، محلي الصنع، مطوّر من صاروخ «سعير»، متوسط المدى ويعمل بنظامين: حراري وراداري.
يعكس التنسيق بين القوات البحرية والقوة الصاروخية المهارة العالية في التخطيط والتنفيذ الميداني، والتحكم في توقيت وزاوية الاستهداف لضمان إصابة الهدف بدقة.. هذه المشاهد ليست مجرد توثيق عملياتي، بل رسالة استراتيجية للخصوم بأن الممرات البحرية ليست مفتوحة لأي تحرك دون حساب، وأن اليمن قادر على فرض الردع.
القوة العددية والتنوع العملياتي
كشف السيد القائد عن تنفيذ القوات المسلحة اليمنية لأكثر من 1835 عملية متنوعة خلال فترة الإسناد لغزة، شملت:
ـ صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية.
ـ طائرات مسيرة متعددة الأنواع.
ـ زوارق حربية متطورة.
توزيع العمليات بحسب المواقع
يافا المحتلة:
74 صاروخًا على مناطق متفرقة:
42 صاروخًا فرط صوتي نوع “فلسطين2”.
4 صواريخ فرط صوتية نوع “فلسطين2” الانشطاري متعدد الرؤوس.
11 صاروخًا فرط صوتي من نوع آخر.
17 صاروخًا باليستياً نوع “ذو الفقار”.
أكثر من 60 طائرة مسيرة، بينها 18 طائرة نوع “يافا”.
أم الرشراش:
أكثر من 60 صاروخًا باليستياً ومجنحًا.
أكثر من 120 طائرة مسيرة متنوعة.
السفن المستهدفة خلال العمليات:
إجمالي السفن المستهدفة أكثر من 76 سفينة:
41 في البحر الأحمر.
13 في خليج عدن.
5 في المحيط الهندي.
5 في البحر الأبيض المتوسط.
7 سفن في ميناء حيفا بالتنسيق مع المقاومة العراقية، منها سفينتان للمعدات العسكرية.
تعكس هذه الأرقام استمرارية القدرة اليمنية على الردع البحري والجوي، وتأثير العمليات على مسارات الملاحة الدولية قبل إعلان وقف إطلاق النار.
دلالات بث المشاهد
المشاهد المصورة تظهر قدرة القوات المسلحة على رصد السفن الأجنبية والتحكم الكامل في الممرات البحرية الحيوية.. كما تعكس العمليات تعزيز الردع عبر غرف عمليات متقدمة وخرائط رقمية وأنظمة متابعة دقيقة، لتوجيه رسالة واضحة لكل القوى الأجنبية: أي تحرك في المنطقة سيواجه ردًا صارمًا ومدروسًا.
تثبت العمليات أن الإعلام الحربي أصبح أداة استراتيجية تعكس قوة القوات المسلحة وتعزز الردع وحماية السيادة الوطنية.
الأثر الاستراتيجي والسياسي.. القوة في الموقف
تحمل العملية ومشاهدها أثرًا مزدوجًا:
ـ إثبات القدرة على استهداف أهداف بحرية دقيقة وكسر الأمان الافتراضي للأساطيل الأجنبية في الممرات الحيوية.
ـ توجيه رسالة واضحة بأن اليمن يمتلك السيطرة على الممرات البحرية الحيوية، وأن أي خرق للقرارات سيواجه ردًا عمليًا صارمًا.
ـ توضيح أن الموقف الوطني والسيادة يمكن أن يتحول إلى قوة ردع فعلية، حتى ضد القوى الكبرى.
الموقف يصبح سلاحًا.. الكرامة والردع قبل كل شيء
لم تكن العمليات مجرد ضربات عسكرية تقاس بالأرقام أو النتائج المادية، بل حملت رسائل رمزية وسياسية واضحة لدعم فلسطين قبل إعلان وقف إطلاق النار.. فالموقف الوطني تحوّل إلى سلاح فعّال يفرض احترام السيادة ويعكس قدرة اليمن على حماية مصالحه وممراته الحيوية.
وفي هذا الإطار، جاء إعلان السيد القائد بأن “البحر الأحمر خط أحمر أمام السفن الصهيونية والمتجهة الى الكيان” ليؤكد عمليًا أن السيادة ليست شعارات تُرفع، بل واقع يُطبّق على الأرض والبحر، حيث كل تحرك خارج نطاق القرار الوطني سيواجه ردًا صارمًا ومدروسًا.
تؤكد العمليات، والأرقام الرسمية، والمشاهد المصورة ، أن الموقف المبدئي والكرامة الوطنية يمكن أن يكون لهما أثر أعمق وأكثر استدامة من القوة التقليدية وحدها.. الإرادة الوطنية لم تعد مجرد شعارات، بل أصبحت ردعًا استراتيجيًا حقيقيًا يفرض حساباته على العدو ويثبت أن اليمن قادر على تحويل المبادئ إلى قوة عملية ملموسة.
اليمن قوة الردع والموقف المبدئي
استهداف السفينة البريطانية «مارلين لواندا» وعمليات أخرى تجاوزت 1835 عملية خلال الإسناد لغزة يعكس قدرة اليمن على فرض السيادة، حماية الممرات البحرية الحيوية، وتعزيز الردع أمام القوى الكبرى.
اليمن بموقفه الثابت ودقته العسكرية يثبت أن السيادة والموقف المبدئي يمكن أن يحولا الأزمة إلى قوة ردع استراتيجية، مع إرسال رسائل واضحة لدعم فلسطين وفرض احترام القرار الوطني.

