الجوف تختتم برنامجاً تدريبياً لتعزيز التخطيط التنموي التشاركي وبناء قدرات الكوادر المحلية
اختتمت محافظة الجوف، اليوم السبت، دورة تدريبية متخصصة ركزت على إعداد الخطط التنموية التكاملية والتشاركية، إلى جانب الخطط الاستراتيجية والتنفيذية على مستوى المحافظة والمديريات للأعوام 1448هـ، 1449هـ و1450هـ، وتحديث التقارير التنموية وسلاسل القيمة، في إطار توجه يهدف إلى الارتقاء بالأداء التخطيطي وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي المحلي.
وشارك في الدورة مدراء المديريات، وقيادات المكاتب التنفيذية، وممثلو الهيئات والمؤسسات الحكومية، إلى جانب كوادر من مكتب التخطيط والجمعيات والباحثين في المديريات، حيث سعت إلى إكسابهم مهارات ومعارف عملية في إعداد الخطط التنموية والاستراتيجية والتنفيذية وفق منهجيات علمية حديثة، وبما ينسجم مع الاحتياجات الواقعية والأولويات التنموية للمحافظة.
وخلال فعالية الاختتام، أوضح مسؤول قطاع التخطيط بالمحافظة زايد قعشم أن الدورة مثلت خطوة مهمة في رفع كفاءة المشاركين في مجال التخطيط، من خلال تعريفهم بالخطوات الإجرائية ونماذج الآلية التنفيذية المعتمدة، مؤكداً أن التخطيط يشكل حجر الزاوية لتحقيق التنمية الشاملة والنهوض بمختلف القطاعات. وبيّن أن التخطيط السليم يسهم في تعزيز دور السلطات المحلية في تطوير وتوسيع الخدمات المقدمة للمواطنين، ويدعم محاور العملية الاقتصادية والتنمية المجتمعية، إضافة إلى مجالات الحماية والرعاية والتعليم والخدمات العامة والصحة.
وأشار قعشم إلى أهمية تمكين المشاركين من أدوات تحليل الوضع الراهن، والتعرّف على المزايا التنافسية والفرص الاستثمارية، ومعايير ترتيب أولويات المشاريع والتدخلات التنموية على مستوى المديريات والمحافظة، لافتاً إلى أن هذه الدورة تأتي في سياق حرص قيادة السلطة المحلية على بناء قدرات الكوادر وتأهيلهم لإعداد خطط تنموية فاعلة للأعوام القادمة.
من جانبه، عبّر منسق مؤسسة بنيان التنموية عبدالحميد أبو علي عن أمله في أن تنعكس مخرجات الدورة بشكل عملي على أداء المشاركين، بما يمكنهم من إعداد خطط تنموية متكاملة تستند إلى الموجهات والأولويات المحددة، وتفتح آفاقاً جديدة للتخطيط التشاركي القائم على الشراكة مع المجتمع المحلي، بما يخدم مسار التنمية المستدامة في محافظة الجوف.