الدولار يحافظ على تماسكه مع هدوء التوترات المرتبطة بفنزويلا وتراجع القلق في الأسواق
حافظ الدولار الأمريكي على استقراره قرب أعلى مستوياته في أسبوعين مع انطلاق التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، في ظل انحسار المخاوف التي كانت تهيمن على الأسواق نتيجة التطورات المرتبطة بالتحرك العسكري الأمريكي في فنزويلا، إلى جانب تأثير تصريحات لمسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مالت إلى نهج أكثر تيسيرًا في السياسة النقدية، ما عزز شهية المخاطرة في وول ستريت وقلل من الضغوط على العملة الأمريكية.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يعكس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، مستوى 98.36 نقطة، محققًا ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.04 بالمئة، وذلك بعد أن أنهى في جلسة أمس سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام متتالية، وفقًا لبيانات نقلتها وكالة رويترز. هذا الأداء يعكس حالة من التوازن النسبي في الأسواق مع ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة تتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية أو التطورات الجيوسياسية.
في المقابل، تراجعت بعض العملات المرتبطة بالسلع الأساسية، حيث انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.1 بالمئة ليصل إلى 0.6713 دولار، كما تراجع الدولار النيوزيلندي بالنسبة ذاتها مسجلًا 0.5784 دولار. وعلى صعيد العملات الآسيوية، ارتفع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.2 بالمئة ليصل إلى 156.72 ين، بينما استقر أمام اليوان الصيني في التعاملات الخارجية بهونغ كونغ عند مستوى 6.983 يوان.
أما في أوروبا، فقد شهدت العملة الموحدة بعض الضغوط، إذ تراجع اليورو بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1.1713 دولار، كما انخفض الجنيه الإسترليني بالنسبة ذاتها إلى 1.3533 دولار، في ظل حذر المستثمرين وترقبهم لبيانات اقتصادية قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وبالنسبة لسوق العملات المشفرة، فقد اتسمت التداولات بالهدوء النسبي مع ميل طفيف للتراجع، حيث انخفضت عملة بتكوين بنسبة 0.2 بالمئة لتسجل 93,900.82 دولار، في حين تراجعت إيثر بنسبة 0.4 بالمئة إلى 3,226.50 دولار، وسط استمرار حالة التذبذب التي تشهدها الأصول الرقمية بالتزامن مع تحركات الدولار وأسواق المال العالمية.