وزير في حكومة الاحتلال يشرعن التهجير: الفلسطينيون “ضيوف” وسنطردهم من الضفة وغزة


في تصريح يعكس تصعيدًا خطيرًا في الخطاب الصهيوني الرسمي، أعلن وزير ثقافة الاحتلال الإسرائيلي ميكي زوهر، المنتمي إلى حزب الليكود الحاكم، أن الأرض الممتدة من البحر إلى النهر “ملك للاحتلال الإسرائيلي”، واصفًا الفلسطينيين القاطنين فيها بأنهم “ضيوف مؤقتون” لا يملكون أي حقوق سياسية أو تاريخية. وجاءت تصريحات زوهر في سياق تبرير علني لمشاريع التهجير القسري، حيث اعتبر أن بقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة هو بقاء مؤقت ومشروط، وأن الاحتلال “يسمح” لهم بالبقاء لفترة محددة فقط، في إنكار صريح لحقهم الأصيل في أرضهم ووطنهم. وذهب الوزير الصهيوني إلى حد نفي مصطلح “الاحتلال” بالكامل، مدعيًا أن ما يجري ليس احتلالًا لأن اليهود – وفق زعمه – لا يحتلون أرضًا يعتبرونها “ممنوحة لهم من الرب”، في إعادة إنتاج لخطاب ديني استعماري يبرر مصادرة الأرض وإلغاء الوجود الفلسطيني. وتكشف هذه التصريحات، وفق مراقبين، عن تحوّل واضح داخل مؤسسات الاحتلال ومجتمعه السياسي نحو تبني خطاب أكثر تطرفًا وعلنية في الدعوة إلى التطهير العرقي، بالتوازي مع الجرائم المتواصلة في غزة والضفة الغربية، ومحاولات فرض وقائع ديمغرافية جديدة بالقوة، وسط صمت دولي يشجع حكومة الاحتلال على المضي قدمًا في سياساتها العنصرية.