اليمن يندد بالعدوان الأمريكي على فنزويلا ويؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها


أدانت اليمن، بأشد العبارات، العدوان الأمريكي الإجرامي الذي استهدف جمهورية فنزويلا البوليفارية، معتبرةً ما جرى جريمة عدوان خطيرة وغير مسبوقة، وانتهاكًا فاضحًا لسيادة دولة مستقلة وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتداءً مباشرًا على حق الشعب الفنزويلي في الحرية وتقرير المصير.

وأكدت أن استهداف العاصمة كاراكاس والمنشآت المدنية، واعتقال الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو وزوجته، يكشف الطبيعة العدوانية للسياسة الأمريكية القائمة على استخدام القوة وفرض الهيمنة، ويُسقط كل الادعاءات الزائفة بشأن احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان.

 

يمانيون.

المجلس السياسي الأعلى: العدوان تهديد مباشر للدول المستقلة

المجلس السياسي الأعلى أدان في بيان صادر عنه العدوان الأمريكي الإجرامي على فنزويلا، واعتبره جريمة عدوان غير مسبوقة وانتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وحرية الشعب الفنزويلي.

وأكد أن هذا السلوك يعكس النهج الأمريكي القائم على الاعتداء على الشعوب وفرض الإملاءات بالقوة، ويشكّل تهديدًا مباشرًا لكل الدول التي ترفض الخضوع للهيمنة.

وأعلن المجلس تضامنه الكامل مع جمهورية فنزويلا، مؤكدًا حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وحريتها واستقلالها، داعيًا أحرار العالم إلى إدانة هذه البلطجة السياسية والعسكرية التي تهدد الأمن والاستقرار الدوليين.

الخارجية: انتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة

بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين العدوان الأمريكي واختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته، واعتبرت ما قامت به الولايات المتحدة انتهاكًا سافرًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولسيادة فنزويلا وسلامة أراضيها.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لتاريخ طويل من التدخلات الأمريكية في شؤون الدول، خصوصًا في أمريكا اللاتينية، وتعكس سياسة الغاب ونهب ثروات الشعوب ومحاربة كل من يسعى للاستقلال والتحرر من التبعية، بما يهدد الأمن والسلم الدوليين.

ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية وإدانة هذا العدوان وضمان احترام قواعد القانون الدولي.

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان: جريمة عدوان مكتملة الأركان

من جهتها، أكدت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أن العدوان الأمريكي على فنزويلا يُعد جريمة عدوان مكتملة الأركان، وانتهاكًا جسيمًا وغير مسبوق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتداءً مباشرًا على حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره.

وشددت الهيئة على أن استهداف الأعيان المدنية واعتقال القيادة السياسية المنتخبة يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ويعكس الطبيعة المتغطرسة للسياسة الأمريكية القائمة على فرض الهيمنة بالقوة.

وأكدت أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين وتقويضًا لأسس النظام الدولي القائم على احترام السيادة والمساواة بين الدول.

وأعلنت الهيئة تضامنها الكامل مع فنزويلا وشعبها، داعية الأمم المتحدة ومجلسي الأمن وحقوق الإنسان إلى إدانة العدوان واتخاذ إجراءات عاجلة لمساءلة المسؤولين عنه، وحثت المنظمات الحقوقية وأحرار العالم على رفض سياسات البلطجة والهيمنة العسكرية.

سياسي أنصار الله: واشنطن رأس الشر ومصدر الفوضى

في السياق ذاته، أدان المكتب السياسي لأنصار الله العدوان الأمريكي العسكري الهمجي على فنزويلا، معتبرًا إياه اعتداءً صارخًا على الشعب الفنزويلي وتعديًا سافرًا على سيادته، وانتهاكًا لكل القوانين والمواثيق الدولية.

وأوضح أن ما سبق العدوان من حصار جوي ونهب للسفن النفطية الفنزويلية يكشف مستوى التوحش والإجرام الأمريكي، ويؤكد أن الولايات المتحدة تعتمد منطق القوة لتحقيق أطماعها ومخططاتها التخريبية.

وأبدى المكتب السياسي تضامنه مع فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي رفض الخضوع للهيمنة الأمريكية، ووقف إلى جانب قضايا الشعوب العادلة، مؤكدًا حق فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وشعبها ومقدراتها.

ختاماً

تعكس المواقف الرسمية في اليمن عن إدانةً شاملةً للعدوان الأمريكي على فنزويلا، وتأكيدًا على مركزية احترام سيادة الدول ورفض منطق الهيمنة والقوة.

كما تجدد هذه المواقف الدعوة إلى تحرك دولي مسؤول يضع حدًا للانتهاكات الأمريكية المتكررة، ويصون القانون الدولي، ويحمي حق الشعوب في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.