حصيلة الإبادة الإسرائيلية ترتفع إلى أكثر من 71 ألف شهيد وسط عجز إنساني متواصل
واصلت أرقام الضحايا في قطاع غزة ارتفاعها، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن العدوان الإسرائيلي المستمر، إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، أن عدد الشهداء بلغ 71 ألفًا و386 شهيدًا فلسطينيًا، إضافة إلى 171 ألفًا و264 إصابة، منذ السابع من أكتوبر 2023. هذه الأرقام، وفق الوزارة، لا تمثل سوى الحد الأدنى للخسائر البشرية في ظل وجود أعداد كبيرة من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات دون قدرة فرق الإنقاذ على الوصول إليهم.
وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ثلاثة شهداء جدد، أحدهم قضى جراء انهيار مبنى سكني في مدينة خان يونس، إلى جانب تسجيل 13 إصابة متفاوتة الخطورة. وأشارت إلى أن استمرار القصف ودمار البنية التحتية يضاعف من معاناة الطواقم الطبية، التي تعمل في ظروف بالغة الصعوبة ونقص حاد في الإمكانات.
كما لفت التقرير إلى أن مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، لم تشهد توقفًا فعليًا لنزيف الدم، حيث بلغ عدد الشهداء بنيران جيش العدو خلال هذه الفترة 420 شهيدًا، إضافة إلى 1,184 إصابة، بينما تمكنت الطواقم من انتشال 684 شهيدًا من تحت الركام، في عمليات وصفتها الوزارة بالمحدودة قياسًا بحجم الدمار الواسع.
وأكدت وزارة الصحة أن عجز سيارات الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إلى العديد من المناطق المنكوبة لا يزال يحول دون إنقاذ المصابين وانتشال الشهداء، محذّرة من أن استمرار هذا الوضع ينذر بارتفاع أكبر في أعداد الضحايا، في ظل تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية، واستمرار القيود المفروضة على دخول الإمدادات الطبية والإنسانية إلى القطاع.
وتبقى هذه الأرقام شاهدًا ثقيلًا على مأساة إنسانية غير مسبوقة، يعيشها سكان غزة يومًا بعد آخر، وسط صمت دولي وعجز واضح عن توفير الحماية للمدنيين.