نتنياهو وفرص البقاء..
بقلم.عبدالمنان السنبلي
استطلاعات الرأي في كيان الاحتلال تنبئُ بكارثة على المجرم نتنياهو، والتي لن يكون أقل تداعياتها الهزيمة أو الخسارة فقط، بل والمحاكمة والسجن أيضاً..
ماذا يعني هذا..؟
يعني أن المجرم «نتنياهو» قد يتحرك في أية لحظة لشن عدوان على إيران أو اليمن، في محاولة منه طبعاً لتلافي وتجنب وقوع هذه الكارثة المحققة خاصة وأنه لم يتبقَّ سوى أيام قليلة فقط على الانتخابات..
وهنا يأتي السؤال: هل يذهب «نتنياهو» إلى شن هذا العدوان وحيداً هذه المرة، أم بمشاركة أمريكا..؟
هذ الأمر، بصراحة، يتوقف على نتائج استطلاعات الرأي هناك في أمريكا الخاصة بالانتخابات النصفية الأمريكية، والمقرر إجراءها في نوفمبر القادم..
إذا كان ترامب لا يزال يرى فرصةً أو إمكانيةً في الفوز أو على الأقل الحصول على نتائجَ مُرضية، فإنه بالطبع لن يذهبَ مع نتنياهو إلى هذا العدوان..
أما إذا كان قد تأكَّد لـ«ترامب» عدمُ وجود أية فرصة أو إمكانية للفوز، ولو في حَدِّه الأدنى، في هذه الانتخابات، فإنه -في هذه الحالة- سيجدُ نفسَه مطالَباً بالذهاب مع «نتنياهو» إلى شن هذا العدوان بهدف إنقاذ «نتنياهو»..
على أية حال، سواء شارك الأمريكان، أو لم يشاركوا، فإن هذا، في اعتقادي، لن يغيّر من رغبة «نتنياهو» للذهاب باتجاه التصعيد والعدوان على إيران كخيارٍ وحيد لتلافي خسارته في الانتخابات.