محافظ المهرة يحذر من تجنيد شباب الجنوب والزج بهم في جبهات القتال
حذّر رئيس السلطة المحلية بمحافظة المهرة، القعطبي علي حسين الفرجي، من التحركات الرامية إلى تجنيد أبناء المحافظات الجنوبية والزج بهم في جبهات القتال، معتبرًا أن هذه التحركات تستهدف استنزاف الطاقات الشبابية والعسكرية وتوظيفها لخدمة مصالح خارجية.
وقال الفرجي إن ما وصفه بالتحركات السعودية يهدف إلى إفراغ المحافظات الجنوبية من طاقاتها البشرية والعسكرية، وإضعاف نسيجها الاجتماعي، بما يعزز النفوذ الخارجي في المناطق والمنافذ الاستراتيجية.
وأكد أن المعركة الحقيقية، من وجهة نظر السلطة المحلية، ليست بين أبناء اليمن، وإنما تتمثل في مواجهة الحصار والتدخل الخارجي وإنهاء الوصاية على القرار اليمني.
وأعلنت السلطة المحلية رفضها تحويل أبناء المحافظات الجنوبية إلى أدوات في صراعات تخدم مصالح أطراف خارجية، مشددة على رفض الزج بالشباب اليمني في معارك لا تخدم مصالح البلاد.
كما دعت الآباء والوجهاء والمكونات الاجتماعية إلى توعية الشباب بمخاطر الانخراط في عمليات التجنيد، وحثتهم على توجيه طاقاتهم نحو حماية مناطقهم ومصالح مجتمعهم، إلى جانب توحيد الخطاب السياسي والإعلامي في مواجهة المخططات الخارجية.
واتهمت السلطة المحلية أطرافًا سياسية وعسكرية باستغلال المقاتلين من أبناء المحافظات الجنوبية في صراعات داخلية، محذرة من استمرار عمليات التحشيد والتجنيد وما قد تسببه من مزيد من الاستنزاف والتوتر.
وفي ختام بيانها، أكدت السلطة المحلية أن محافظة المهرة ستواصل موقفها الرافض للتدخلات الخارجية، مشددة على أن استقرار المحافظة وحماية مصالح أبنائها يتطلبان منع تحويل الشباب إلى وقود لصراعات تخدم أجندات خارجية.