عصيان مدني في المكلا وتصعيد ميداني في سيئون وسط توتر بين الفصائل الموالية للسعودية والانتقالي
شهدت مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، اليوم الاثنين، عصيانًا مدنيًا جزئيًا استجابة لدعوة أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي، احتجاجًا على تدهور الخدمات والأوضاع الاقتصادية، والمطالبة بإنهاء الانتقالي بالوصاية السعودية.
وأفادت مصادر حقوقية وإعلامية بأن عددًا من المحال التجارية ووسائل النقل استجابوا للدعوة، واستمر الإغلاق حتى الساعة العاشرة صباحًا، في ظل مطالب بتحسين الخدمات الأساسية ومعالجة الأوضاع المعيشية المتدهورة.
واتهمت قيادات في الانتقالي، خلال اجتماع عقد أمس الأحد، السعودية والسلطات المحلية الموالية لها بالوقوف وراء ما وصفته بـ«الحرب الممنهجة» على الخدمات، والتي قالت إنها فاقمت معاناة المواطنين في حضرموت.
وفي مدينة سيئون، اتهمت مكونات موالية للانتقالي قوات «درع الوطن» و«الطوارئ» المدعومة من السعودية، بنزع أعلام وشعارات الانتقالي وصور عيدروس الزبيدي من عدد من الشوارع والمناطق خلال اليومين الماضيين.
وقال «ثوار شباب حضرموت» إن القوات نفذت تحركات ليلية في منطقة مدودة باستخدام مدرعات وآليات عسكرية، وقامت بإزالة الشعارات والصور، معتبرًا الخطوة استفزازية من شأنها زيادة التوتر في وادي حضرموت.
وحذر البيان من أن استمرار هذه التحركات قد يؤدي إلى تصعيد إضافي بين الأطراف المتنافسة، في وقت تشهد فيه حضرموت توترًا سياسيًا وأمنيًا متصاعدًا.