الجوف تجدد العهد في أكثر من 20 ساحة.. حشود قبلية تؤكد دعم خيارات كسر الحصار وثبات الموقف اليمني
شهدت محافظة الجوف، اليوم الجمعة، خروجًا جماهيريًا واسعًا في أكثر من عشرين ساحة بمختلف المديريات والمناطق، إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليه السلام، في مشهد عكس استمرار الحضور الشعبي وتأكيد الالتفاف حول المواقف الوطنية المتعلقة بكسر الحصار واستعادة الحقوق والسيادة.
وأكد المشاركون في المسيرات تمسكهم بخيار التعبئة العامة ومواصلة دعم القوات المسلحة، معلنين الجاهزية للمشاركة في مختلف الخطوات التي تهدف إلى إنهاء الحصار واستعادة الثروات الوطنية، معتبرين أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والاستعداد لمواجهة التحديات.
ورفعت الحشود شعارات جسدت، بحسب المشاركين، استمرار السير على نهج الإمام زيد عليه السلام في مواجهة الظلم، والتشبث بالهوية الإيمانية، مع التأكيد على دعم القضية الفلسطينية ورفض ما وصفوه بمشاريع الهيمنة والاستكبار.
وأوضح البيان الصادر عن الفعاليات أن أبناء الجوف أعلنوا تأييدهم لبيان القوات المسلحة، معتبرين كسر الحصار حقًا مشروعًا، ومؤكدين رفض استمرار القيود المفروضة على المطارات والموانئ اليمنية، مع التشديد على أن أي تصعيد أو اعتداء سيقابل برد مناسب.
كما شدد البيان على مواصلة النفير والتعبئة العامة، واستمرار برامج التدريب والتأهيل والأنشطة الشعبية والقبلية، داعيًا إلى توحيد الصفوف والعمل المشترك من أجل استعادة الحقوق وتحقيق السيادة الوطنية.
وجدد المشاركون تأكيدهم على استمرار إسناد القضية الفلسطينية، والتمسك بما وصفوه بمعادلة “وحدة الساحات”، مؤكدين أهمية التنسيق مع قوى محور المقاومة في مواجهة التطورات الإقليمية.
وتضمن البيان أيضًا إعلان التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والإشادة بما وصفه بوحدة وتماسك الشعب الإيراني، معتبرًا أن الحشود التي شهدتها مراسم تشييع السيد علي الخامنئي تعكس تمسك الشعوب بخيار مواجهة الضغوط والتحديات.
واعتبر المشاركون أن إحياء ذكرى الإمام زيد يمثل محطة لتعزيز قيم الصمود والتضحية والارتباط بالمبادئ التي جسدها الإمام في مواجهة الظلم، مؤكدين استمرار الحراك الشعبي في مختلف المحافظات دعماً للقضايا الوطنية وفي مقدمتها إنهاء الحصار واستعادة الحقوق.